بعد فضيحة رئيس البنك الدولي النائب السابق لوزير الدفاع الأميركي بول وولفوفيتز الذي سيتم التحقيق معه غداً بتهمة محاباة صديقته وزيادة راتبها في البنك، تتوالى فضائح مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، حيث كشفت شبكة تلفزيون أميركية أن نائباً لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، اضطر إلى الاستقالة بسبب تعامله مع وكالة لتأجير فتيات مرافقات تمتلكها امرأة متهمة بإدارة شبكة بغاء.
وأبلغ نائب وزيرة الخارجية لشؤون المساعدات الخارجية الأميركية والتنمية الدولية راندال توبياس الوزيرة رايس بأنه مضطر الى الاستقالة، بعد تقارير لقناة «إيه بي سي» التلفزيونية التي قالت إنه كان عميلاً لدى وكالة لخدمات الضيافة التي تتهم صاحبتها بإدارة شبكة دعارة.
وتمتلك وكالة تأجير الفتيات التي تحمل اسم «باميلا مارتن اند اسوسيتس» جين بالفري التي تسمى «مدام منطقة كولومبيا» وتواجه اتهامات اتحادية بإدارة شبكة دعارة في منطقة واشنطن في الفترة من عام 1993 حتى اغسطس عام 2006.
وقالت قناة «ايه.بي.سي» ان توبياس (65 عاماً) ذكر انه لم يمارس الجنس مع تلك الفتيات وانما حصل على خدمات تدليك وانه استخدم في الآونة الأخيرة وكالة أخرى لتزويده بفتيات يقمن بعمل تدليك له. وكان رقم هاتفه المحمول ضمن آلاف الأرقام في سجلات بالفري التي قدمتها لشبكة «ايه. بي. سي. نيوز».
وقالت بالفري في مقابلة من المقرر أن تبثها الشبكة في الرابع من مايو انها تزمع استدعاء توبياس وزبائن مرموقين آخرين للشهادة في محاكمتها.وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شين مكورماك إن استقالة توبياس لأسباب شخصية. ودافع الناظق عن توبياس معدداً نجاحاته في منصبه.
وفيما يتعلق بفضيحة رئيس البنك الدولي بول وولفوفيتز وصديقته العاملة في البنك، فإنهما سيمثلان أمام لجنة خاصة غداً لمناقشة الترقية والزيادة في الأجر التي قدمها وولفوفيتز لصديقته والتي أثارت مطالب باستقالته.
وقال روبرت بينيت محامي وولفوفيتز ان موكله سيمثل أمام اللجنة صباح الاثنين وسيقدم تفسيراً شاملاً يوضح أنه ليست هناك صحة للمزاعم بأن هناك تضارب مصالح. ويتهم وولفوفيتز بأنه أمر بزيادة كبيرة على راتب صديقته شاها رضا الموظفة أيضاً في البنك الدولي.
