أعلنت الشرطة الباكستانية أن انتحارياً فجر نفسه أمس في تجمع لأنصار وزير الداخلية الباكستاني في شمال غرب باكستان ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة آخرين بينهم الوزير نفسه. وكان وزير الداخلية افتاب شرباو يلقي كلمة عندما وقع الانفجار وسط التجمع في مدينة شارسادا على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً من بيشاور كبرى المدن الباكستانية في شمال غرب باكستان.
وقال قائد الشرطة في المنطقة شريف فيرك إن «12 شخصاً قتلوا وأصيب آخرون بجروح»، موضحاً أن الانتحاري فجر نفسه بعد أن اقترب من المنصة التي كان عليها وزير الداخلية. وأوضح شرطي كان في المكان أن الوزير وابنه أصيبا في الانفجار.
وفي وقت لاحق أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي يزور البوسنة انه سيعود إلى باكستان إثر الهجوم الانتحاري، من دون أن يوضح إذا كان سيلغي لقاءه المقرر في تركيا مع نظيره الأفغاني حامد قرضاي.
وقال مشرف للصحافيين «سأعود» لافتاً إلى انه تبلغ لتوه خبر الاعتداء. وسرعان ما أبعدت الأجهزة الأمنية الصحافيين الذين لم يتمكنوا من سؤاله إذا كان سيعود فوراً إلى باكستان ولن يجتمع تالياً الأحد والاثنين بقرضاي في تركيا.