دعا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الولايات المتحدة إلى التحدث مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي قائلاً إنه واثق من أن إيران مستعدة لمثل هذه المحادثات. لكن واشنطن سارعت لرفض الدعوة.

وقال سولانا انه يدعو الولايات المتحدة إلى فتح قناة اتصال مع إيران حول كل المواضيع، بما فيها الملف النووي، مؤكداً أن الإيرانيين مستعدون لهذا الحوار. إلا ان البيت الأبيض كرر القول انه ليس مستعداً لإجراء مناقشات مع طهران إلا عندما تعلق أنشطتها النووية الحساسة.

وقال سولانا في بروكسل «أعتقد ان على الولايات المتحدة في هذا الوقت أن تفكر في فتح قناة اتصال مع إيران حول كل المواضيع. وأضاف «علينا أن نرى الآن إلى أي حد الولايات المتحدة مستعدة للالتزام»، مذكراً بالتزامه والتزام الاتحاد الأوروبي في المفاوضات حول الملف النووي الايراني.

وأوضح سولانا أنه سيفاتح الأميركيين في هذا الموضوع خلال القمة الأوروبية الأميركية التي ستعقد غداً في واشنطن، مؤكداً أن الإيرانيين بمن فيهم السلطات العليا في البلاد مستعدون من جانبهم لهذا الحوار. ورداً على سؤالين هل كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني والمرشد الإيراني علي خامنئي مستعدان للتحدث مع الولايات المتحدة، أجاب سولانا مرتين «أقول نعم من دون تردد».

وفي واشنطن، قال الناطق باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو ان الولايات المتحدة عرضت اجراء محادثات مع ايران للمرة الأولى منذ 27 سنة إذا ما علقوا أنشطتهم لتخصيب وتحويل اليورانيوم، موضحاً أنه يقدر الجهود الأوروبية في الأزمة النووية الإيرانية.

ورد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأوروبية دان فرد على سولانا بالقول ان ليس في وسعه إعلان تغيير السياسة الأميركية. وأضاف ان مسألة التكتيك الذي يتعين تبنيه في المستقبل، سيناقش بين وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وسولانا في الأيام المقبلة، موضحاً أن الوضع أفضل لدى العمل مع أوروبا حول إيران من الخصام مع أوروبا حول إيران، كما حصل قبل سنوات.