طرحت جامعة زايد بالتعاون مع شرطة أبوظبي برنامجاً للجرائم الالكترونية بهدف تأهيل الضباط والمتخصصين العاملين في مجال البحث الجنائي وكشف الجرائم بأنواعها وذلك بالتعاون مع جامعة جورج واشنطن الأميركية.
وأعلنت الجامعة عن البرنامج الجديد في مؤتمر صحافي عقد بمقرها في أبوظبي
بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة، والعميد محمد المنهالي مدير عام إدارة الموارد البشرية بشرطة أبوظبي، ود. ايفا فينسي مديرة البرامج بجامعة جورج واشنطن ود. دايان مارتن عميدة كلية تقنية المعلومات ود. عبدالله أبو نعمة مدير مركز الابتكار التكنولوجي بجامعة زايد.
ويأتي طرح البرنامج الجديد لمواكبة التطورات الحديثة في مجال الجرائم والبحث عن أسبابها ومرتكبيها، حيث يعتمد الباحثون الدوليون والمختصون في هذا المجال على الاستعانة بأدلة تقنية جديدة متمثلة في الابتكارات والاختراعات الحديثة في مجال الاتصال كالكاميرا الرقمية والهواتف المحمولة والتي يطلق عليها أدلة جنائية جديدة.
وثمن د. الجاسم مدير جامعة زايد هذه المبادرة والتي تؤكد اهتمام دوائر الدولة بمواكبة العصر، فالكمبيوتر اليوم يمثل حجر الزاوية في اكتشاف أسرار وحيثيات الجرائم، مشيراً إلى أن البرنامج سيساهم في دعم وتعزيز تكنولوجيا المعلومات كونه يعمل على إعداد الخطط الاستراتيجية والإدارية في مجال التقنيات.
من جانبه ذكر العميد محمد المنالي مدير عام الموارد البشرية في شرطة أبوظبي أن برنامج الماجستير في الجرائم الالكترونية سينفذ من قبل جامعة جورج واشنطن بالتعاون مع جامعة زايد، وأن طرحه يأتي في إطار رؤية استراتيجية مستقبلية للقيادة العامة لشرطة أبوظبي والتي تتركز على رفع مستوى جاهزية ضباطها في المجالات الالكترونية وأحدث التقنيات التي تحتاجها القيادة العامة.
وأضاف ان عدد المشاركين في البرنامج بلغ 19 ضابطاً من مرتبات مختلفة وتم تقسيم البرنامج إلى مرحلتين الأولى تتضمن 5 مقررات تدريبية بمعدل أسبوع كل شهر لمدة خمسة أشهر والمشاركين في هذه المرحلة سيتسلمون الشهادة في الجرائم الالكترونية إذا أتموها بنجاح، أما المرحلة الثانية يمكن للناجحين في المرحلة السابقة الاستمرار للحصول على درجة الماجستير في التقنية العليا للتحقيق بالجرائم حيث سيتم دراسة 9 مقررات إضافية.
أبوظبي ـ لبنى أنور