أشاد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بالمبادرات التربوية التي تقوم بها المدارس للارتقاء بالأداء التعليمي للطلبة سعيا للارتقاء بالمخرجات والوصول بها إلى المستوى الذي يلبي طموحات الدولة والمساهمة بكفاءة عالية في صنع أجيال ذات مواصفات عالمية قادرة على العطاء.
وأكد أن روح الابتكار الذي تتميز به بعض المدارس في برامجها وفعالياتها المدروسة تسهم في خلق مناخ طيب للطلبة في البيئة التعليمية التي حولهم والتي تراعي الخصائص الفنية والثقافية والنفسية والحسية والحركية والعلمية والرياضية وغيرها من العلوم والمعارف.
جاء ذلك خلال اطلاع معاليه على مركز الإرشاد المهني والنفسي والاجتماعي الذي ابتكرته مدرسة الجرف للتعليم الثانوي بمنطقة عجمان التعليمية والذي يهدف إلى مساعدة الطالبات على التعرف على فرص التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل من المهن المختلفة، وتوفير المعلومات والبيانات عن المجالات الدراسية أكاديميا.
كما يسهم المركز في تعديل الاتجاهات النفسية والاجتماعية لدى الطالبات وأولياء أمورهم حول بعض المهن التي تتردد الطالبات أحيانا قبل التفكير في الالتحاق بها، وتعزيز تواصل الطالبات مع المؤسسات التعليمية والمهنية والتقنية، كما يقدم المركز خدمات إرشادية للطالبات للتخصصات التعليمية والمهنية التي تتلاءم مع قدراتهم وميولهم الشخصية.
وكانت إدارة المدرسة وتحقيقا لأهداف المركز قد نظمت لطالبات المدرسة زيارات للعديد من الجامعات بهدف الاطلاع عن قرب شروط القبول فيها والتخصصات المطلوبة وقامت بتوزيع نشرات وكتيبات عن هذه الجامعات على جميع الطالبات.