وقعت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوى الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر مذكرة تفاهم مع مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» وذلك ضمن فعاليات أسبوع الأصم العربي الثاني والثلاثين الذي احتفلت به الدولة على مدى الأسبوع المنصرم بهدف دمج ذوى الاحتياجات الخاصة في المجتمع المعلوماتي مما يحقق رغبتهم في التواصل مع الآخرين عبر وسائل الاتصال المتطورة.

وقال محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة إن الاتفاقية تشمل تقديم اتصالات لخدمة متميزة لذوى الاحتياجات الخاصة وتقديم حلول اتصالات مناسبة في سبيل تواصل هذه الفئات مع أسرهم وأفراد المجتمع وأماكن العمل من اجل العمل على دمجهم من خلال خدمات تحويل لغة الإشارة إلى مكالمات مرئية تساعد على فهم الأشخاص لهم

حيث تتيح هذه الخدمة التواصل بالصوت والصورة من خلال وجود مترجم للإشارة عبر هذه الخدمة وغيرها من الحلول الممكنة التي تسهل عملية توصيل المعلومة لإفراد المجتمع وخاصة في ممارسة حياتهم العادية وإنجاز أعمالهم الخاصة مع الدوائر والجهات الحكومية والخاصة.

وأضاف بان مؤسسة زايد العليا تسعى من خلال توقيع هذه الاتفاقيات مع الجهات التي تقدم خدمة ضرورية لذوي الاحتياجات الخاصة مثل الاتصالات وهى إحدى الشركات الوطنية التي تحرص على تقديم كل سبل المساعدة والارتقاء بالخدمات لكافة القطاعات ومنها قطاعات ذوي الاحتياجات الخاصة تطبيقاً لمبدأ توفير الخدمات التي تحقق سبل التواصل المريحة والسريعة لجميع الفئات.

وأشار الهاملى إلى أن أحد بنود الاتفاقية تقضى قيام المؤسسة بتزويد «اتصالات» بكافة المعلومات الضرورية التي يحتاجونها لقطاع ذوى الاحتياجات الخاصة في عملية التواصل مع الآخرين والمعوقات التي يواجهونها في هذه الخدمات المقدمة من الاتصالات بهدف العمل على تطويرها وتحديثها وتوفير خدمات جديدة لهم تتناسب مع إعاقاتهم وتوفير البيانات والدراسات الإحصائية.

وأضاف تشمل الاتفاقية قيام مؤسسة الاتصالات بتثقيف وتدريب موظفي مؤسسة زايد العليا لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة على استعمال خدمات «اتصالات» المعتمدة والملائمة والفعالة لهم. يذكر أن اتصالات تقدم حاليا خدمات خاصة بالذين يعانون مشاكل في السمع فيما تستعد لتقديم خدمة استعلامات الدليل الاتوماتيكية والبريد الالكترونية وخدمة الطابعة التلفونية المتصلة بآلة الاتصال للصم قريبا.

وأعلنت «اتصالات» أنها تستعد لطرح باقات موجهة لذوى الاحتياجات الخاصة وللمراكز الاجتماعية تتضمن تخفيضات وخدمات تمكنهم من التواصل مع مجتمعهم بشكل ملائم.