نظمت وزارة الصحة ندوة للتعليم الطبي المستمر تحت عنوان «الكشف الدوري لصحة أفضل» حضرها أكثر من 100 طبيب واختصاصي وذلك بهدف اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار سرطاني الثدي وعنق الرحم ونشر الوعي بين نساء الدولة وتشجيعهن على القيام بجميع الفحوص والاختبارات اللازمة بشكل دوري.

وتأتي هذه الندوة التي أقيمت في مستشفى البراحة بدبي في إطار الحملة الهادفة إلى تعزيز دور الكوادر الطبية في نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر والوقاية من سرطاني الثدي وعنق الرحم وهما أكثر أنواع السرطانات التي تصيب النساء شيوعاً.

وقالت الدكتورة مريم مطر وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة والرعاية الصحية الأولية إن جلسات التعليم الطبي المستمر تلعب دوراً محورياً في تطوير مهارات أطباء الرعاية الصحية الأولية وتنسجم هذه الندوات مع الجهود الكبيرة التي يبذلها قطاع الصحة العامة في تطوير برامج تدريبية مركزية تشتمل على المحاضرات وورش العمل والأبحاث العلمية وستعزز هذه البرامج جودة خدمات الرعاية الصحية الأولية في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت الدكتورة منى الكواري مدير مشاريع الصحة النسائية في قسم الصحة العامة والرعاية الصحية الأولية في الوزارة بان هذه النشاطات تأتي في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الصحة لإطلاع الأطباء على أحدث المستجدات في مجال علوم الأورام حيث من المعروف أن سرطاني الثدي وعنق الرحم يشكلان أحد أكبر أسباب الوفيات بين النساء في العالم.

وأضافت أن الأطباء المحليين سيعملون على تشجيع النساء على إجراء الفحوصات الوقائية الدورية اللازمة للكشف المبكر عن هذه الأمراض قبل فوات الأوان.