نجح فريق من طالبات كلية الهندسة في قسم الاتصالات بجامعة الإمارات من ابتكار جهاز خاص يحد من تكرار ضياع الأطفال داخل المجمعات التجارية والحدائق العامة وخلال الرحلات المدرسية والعائلية والسفر في المطارات.

كما نفذ الفريق مشاريع إلكترونية ذات تطبيقات عملية في الاستخدامات الطبية التي تساعد المرضى والعاملين في المستشفيات على متابعة التطورات الصحية لكل مريض دون عناء أو هدر للوقت وبتقنية عالية الجودة. مشروع ضياع الأطفال شاركت به لطيفة سعيد الدرعي وشماء علي وخولة نجار إضافة إلى موزة سلطان القاضي ورحمة سيف وسميه الظاهري وخولة الشامسي ورحمة البادي وتتركز الفكرة في إيجاد حل لمسألة فقدان الأطفال من ذويهم في المجمعات التجارية أو الحدائق العامة أو خلال الرحلات المدرسية والسفر عبر المطارات وهو عبارة عن إسورة إلكترونية أو بطاقة توضع في يد الطفل أو بطاقة ممغنطة تعلق على صدره أو دبوس يغرز في ملابسه بحيث يعطي إشارات إلكترونية عند تجاوز الطفل المكان المحدد إضافة لتحديد مكان تواجده بحيث يمكن الوصول إلية بسهولة بعد تنبيه والديه أو المشرفين على الرحلة من خلال شاشة صغيرة يمكن وضعها في الجيب.

روبوت آلي بالصوت

أما المشروع الثاني فهو عبارة عن ابتكار روبوت آلي يتم التحكم به من خلال الصوت بدلاً من استخدام الريموت كونترول و يساعد المعاقين الذين يستخدمون الكرسي المتحرك بحيث يمكن للمستخدم إعطاء الأوامر الصوتية للجهاز وذلك بعد تخزين المعلومات بصوت المستخدم نفسه ولغته أو لهجته الخاصة حتى لا يحدث تداخل في الأوامر من أشخاص آخرين بالخطأ إضافة لقدرة الجهاز على التحكم بدرجة حرارة المكان وكمية الضوء المناسبة.

وداعاً للأسلاك في المشافي

وتناول المشروع الثالث تنفيذ جهاز لاسلكي يمكن استخدامه داخل المشافي من قبل الأطباء والممرضين والمرضى حيث يمكن مراقبة استخدام السيروم ومواعيد الأدوية وتنقل المريض داخل المشفى دون حاجة إلى انتقال تلك الأجهزة والمزودة بأسلاك تعوق حركته حيث يمكن للطبيب والممرض التعرف على وضع المريض وإعطاء التعليمات إلكترونياً مما يوفر الجهد والوقت وكذلك السلامة الشخصية للمريض من خلال تقليل حجم وعدد الأسلاك المرتبطة بأجهزة المراقبة.

قال الدكتور محمد عبد الحافظ المشرف على تلك المشاريع إن تلك الإنجازات التي حققتها الطالبات يؤكد أهمية التطبيق العملي للدراسات النظرية في الحياة العملية وتوفير الخدمات التقنية وتصنيعها محلياً بدلا من استيرادها مما يعزز من دور ومكانة الجامعة كمركز للبحث العلمي ويفتح آفاق الإبداع أمام الطلبة.