هاجم مسلحون فندقاً في العاصمة الصومالية مقديشو يقطنه مسؤولو الحكومة الصومالية المؤقتة، كما سمعت أصوات طلقات في المدينة بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء علي محمد جيدي عن تحقيق مكاسب مهمة في المعركة ضد الجماعات المسلحة الموالية للمحاكم الإسلامية، وتأكيدات بتوقف المعارك، التي أودت بحياة 1000 مدني خلال 10 أيام، بعد دحر المتشددين.
وشن مسلحون هجوماً على فندق السفير لنحو ساعة متواصلة، من دون أن ترد بعد أي أنباء عن وقوع إصابات، بينما كان الجيش الإثيوبي يقوم بدوريات في شوارع مقديشو حيث شوهدت شاحنات محملة بالجنود تسير في الأحياء الجنوبية والشمالية للعاصمة فضلاً عن دوريات راجلة في الشوارع، مؤكدة توقف القتال.
وبدأ بعض السكان برفع الجثث التي تركت في الشوارع أثناء المعارك العنيفة التي استمرت تسعة أيام بين الجيش الإثيوبي الذي يدعم القوات الحكومية والمسلحين، والذي راح ضحيته 1000 مدني بحسب تقرير للأمم المتحدة .
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الفا عمر كوناري انه «يتعين إرسال مزيد من قوات حفظ السلام على وجه السرعة إلى مقديشو لتفادي حدوث مأساة».
وأضاف متحدثاً في أوغندا التي أرسلت نحو 1500 جندي يمثلون طليعة قوة تابعة للاتحاد الإفريقي قوامها 8000 فرد أن «المسؤولية الرئيسية عن الأمن في الصومال تقع على عاتق زعماء القارة».