قال الجنرال الأميركي ديفيد باتريوس قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق أمس إن «قوة القدس» وهي وحدة من عناصر النخبة في الحرس الثوري الإيراني، مولت وسلحت ودربت العراقيين الذين خطفوا وقتلوا خمسة جنود أميركيين خلال يناير في كربلاء.

وأضاف الجنرال باتريوس إنه ليس لديه أدلة ملموسة تشير إلى أن الإيرانيين ضالعون مباشرة في المداهمة التي قام بها رجال يرتدون بزات عسكرية أميركية في 20يناير في كربلاء. وقال خلال مؤتمر صحافي في واشنطن«ليس هناك من شك في أن الإخوة الخزعلي كانوا مرتبطين بقوة القدس الإيرانية وتلقوا المال والتدريب والأسلحة والذخائر وبشكل ما النصح والمساعدة».

كما أعلن باتريوس أنه سيجري تقييماً في مطلع سبتمبر للإستراتيجية العسكرية المعتمدة منذ مطلع السنة، معتبرا أن الوضع في العراق معقد جدا. وقال «خلال زيارة وزير الدفاع روبرت غيتس إلى العراق، قررنا أن نجري تقييما للوضع في العراق في مطلع سبتمبر مع السفير الأميركي راين كروكر وعرض توصيات».