بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تبرعت مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية يوم أمس بمبلغ 6 ملايين درهم لتغطية تكاليف علاج مرضى مركز الثلاسيميا المقيمين «غير المواطنين» في مستشفى الوصل والذي قدر عددهم بـ 230 مريضا.

وقال المستشار إبراهيم بوملحه نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس بمركز الثلاسيميا بمستشفى الوصل بحضور قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة بأن المؤسسة دأبت على المشاركة والمساهمة الفاعلة في القضايا المهمة التي تعنى بصحة المجتمع وأفراده.

موضحا أن هذا التبرع يأتي ترجمة للاتفاقية التي أبرمتها المؤسسة مع دائرة الصحة العام الماضي والتي قامت بموجبها المؤسسة بدفع 5 ,4 ملايين درهم لتغطية تكاليف علاج مرضى الثلاسيميا من غير المواطنين، من أصل عشرة ملايين درهم دفعتها المؤسسة العام الماضي لتغطية تكاليف علاج مرضى القلب والقسطرة والكلى والسرطان وغيرها من الحالات المرضية.

ومن جانبه أشاد قاضي سعيد المروشد مدير عام الدائرة بهذه المبادرة الخيرة التي تجسد معنى التكافل والتعاون بين مختلف المؤسسات في المجتمع لتقديم يد العون والمساعدة لهذه الشريحة التي هي في أمس الحاجة لمثل هذا الدعم وخاصة في ظل ارتفاع الكلفة العلاجية لهذا المرض. وتوجه المروشد بالشكر والتقدير لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية مشيرا إلى أهمية هذه المبادرة وانعكاساتها الايجابية على المرضى وذويهم من ناحية تخفيف العبء المالي عن كاهل الأسرة وتوفير الراحة النفسية للأهل والمرضى أنفسهم.

ومن جانبها أوضحت الدكتورة خولة بالهول مديرة مركز الثلاسيميا أن تكلفة علاج المرضى في المركز ارتفعت بشكل ملحوظ خاصة بعد قيام المركز بإدخال عقار اكسجيد (حبة يتم تناولها عن طريق الفم) للتخلص من ترسبات الحديد في الجسم عوضا عن مضخة الديسفيرال. وقالت بان مركز الثلاسيميا كان من أوائل المراكز التي لجأت لاستخدام هذا العقار فور طرحه في أسواق العالمية، وأكدت أن المركز يقوم بمتابعة المرضى بدقة مشيرة إلى أنه لم يتم تسجيل أي مضاعفات جانبية.

دبي ـ عماد عبدالحميد