زاد طلب سوق العمل على خريجات جامعة زايد لما يتمتعن به من مهارات ومستوى أكاديمي متميز، فخريجات الدفعة الخامسة يعملن الآن في مجالات عدة قد لا ترتبط بتخصصهن الأكاديمي ولكنها في إطار قدراتهن التي تلقينها في الجامعة، والأهم أنهن يبحثن عن الإضافة والتأثير في مواقع عملهن، ولديهن تلمس للواقع وحاجات بلادهن من التطوير والتنمية، ورغم وجودهن في ساحات العمل إلا أنهن سعيدات بحفل تخريجهن لأنه إعلان رسمي عن كوادر جديدة مؤهلة للانضمام للأفواج السابقة انضماما فعالا كما أن الاحتفال يعني لهن الكثير لأنه بحضور من أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك خير نموذج لكل فتاه إماراتية راغبة في النجاح وطامحة للعطاء للوطن.
الخريجة عائشة البلوشي من كلية التربية وتعمل مساعدة لمدير المشاريع الخاصة في مجلس أبوظبي للتعليم عبرت عن سعادتها بتخريجها لأنه يعني بالنسبة لها بداية مشوار من العطاء للوطن وان كانت قد انخرطت في سوق العمل قبل الاحتفال بالتخريج إلا أنها ترى الحفل أساسي لتكتمل فرحة التخريج.
**تطوير التعليم
ومرت البلوشي بفترة تدريب عملي في إحدى المدارس كمعلمة كمبيوتر ورغم إحساسها بالمتعة لعملها مع الطالبات ورغبتها في إمدادهن بخبراتها كونها تقدر حاجتهن كونها كانت طالبة يوما ما إلا أنها ترى أن واقع التعليم يفرض كثيرا من التحديات ويحتاج لعمل جاد من أبناء الوطن لتطويره والقضاء على الأساليب التقليدية للارتقاء بالمستوى الأكاديمي للطالب وتنمية شخصيته وأنها إذا عملت معلمة في مدرسة فستؤثر في مكان محدود ولكلنها فضلت عملها في مجلس أبوظبي للتعليم ليكون لها تأثير أكبر لأن المشاريع التي تطبق للميدان لا بد أن يكون للشباب الحديث التخريج رأيا فيها لأنه كان طالبا في فترة قريبة.
**الواقع العملي
عبير الكثيري من كلية علوم الاتصال والإعلام وتعمل في إحدى شركات القطاع الخاص ضمن برنامج تدريبي تنفذه الشركة لتطوير مهارات الكوادر الوطنية في المجال الإعلامي،وذكرت عبير أن الإنسان مهما امتلك من مهارات فان الواقع العملي يبقى له مسؤولياته والتزاماته ففي مجال الكتابة الصحافية رغم تدربها في الجامعة وإصدارها لمجلة جامعية كمشروع تخرج إلا أنها تعلمت الكثير من تجربتها في سوق العمل ولكن لا يمكن إنكار أن الطالب الذي يمتلك مهارات حديثة في اللغة والكمبيوتر والمعارف المختلفة يختلف عن غيره لأنه يكون أكثر ثقة وتفاعلا مع العمل كما أنها أدت بشكل يجد في عملها وتلمس أن كل ما تقدمه يلقى استحسان العاملين معها.
**القيادة التربوية
وأشارت الخريجة عائشة السعدي من كلية التربية وتعمل في مكتب مدير جامعة زايد في أبوظبي أن جامعة زايد مؤسسة تعليمية متكاملة تعمل على تخريج طالبات متميزات أكاديميا ويتمتعن بمهارات قيادية وتقنية ومهارة التفكير الناقد والعمل الجماعي وغيرها، فالأمر لا ينحصر في التخصص الأكاديمي مشيرة إلى أنها عملت لفترة في مجال التسويق بالرغم من كونها خريجة كلية التربية والآن تشغل وظيفة إدارية في مكتب مدير الجامعة ومن خلال المهارات التي لديها يمكنها الانجاز في أي وظيفة.
ومن بين خريجات الجامعة في دبي شمسة اللوغاني تخصص مالية وتعمل في قسم المبيعات في اعمار العقارية تؤكد على أنها حصلت على العمل بسهولة دون عناء البحث عن الوظيفة والانتظار في طوابير الخريجين لسنوات مختلفة، مشيرة إلى أن جامعة زايد لها الدور الأكبر في إيجاد العمل للخريجات كونها من الجامعات المتميزة التي تراعي في برامجها الأكاديمية التوافق مع سوق العمل وتلبية الطموحات المختلفة إضافة إلى أنها ساهمت بشكل كبير في تهيئة الطالبات على العمل والتأقلم مع الأجواء المحيطة فيه وكيفية التعامل مع الأفراد ومنحهن الثقة بالنفس وقوة في الشخصية حتى يكن قياديات المستقبل.
**مكانة مرموقة
تقول الخريجة هند عيسى «تخصص مالية» وتعمل في مركز دبي المالي العالمي إنها وقعت عقد العمل قبل إنهائها من متطلبات الجامعة بشهر واحد الأمر الذي يؤكد مدى المكانة المرموقة التي تحتلها جامعة زايد في عيون المؤسسات العملية في المجتمع، مشيرة إلى أنها تم اختيارها للعمل من ضمن مجموعة كبيرة من خريجي الجامعات حيث استطاعت أن تثبت جدارتها وتميزها بعد مرورها بسلسلة من الاختبارات والمقابلات الشخصية .
واختيارها للعمل الذي يتمثل في انضمامها لبرنامج تدريبي لمدة سنتين يتم تدريبها حتى تعمل «كمنظمة مالية» خاصة أن هذا المجال يفتقر بشكل كبير لوجود العرب بشكل عام ومواطني الدولة بشكل خاص، مؤكدة أن جامعة زايد لها الدور الكبير في تسهيل عملية توظيف الخريجات في المؤسسات من خلال توطيد علاقاتها الدائمة معهم. وأكدت هند أن أهم ما تتميز به جامعة زايد تنظيمها للرحلات العلمية الخارجية والذي يعد فرصة للطالبات لاكتساب العلم والمعرفة وصقل المهارات المختلفة.
66 خريجة حاصلة على الامتياز
أعلنت جامعة زايد عن أسماء خريجات الدفعة الخامسة الحاصلات على امتياز والبالغ عددهن 66 خريجة،34 من أبوظبي، و 32 من دبي ،واللواتي سيتم تكريمهن في حفل التخريج الذي سيقام مساء اليوم في المسرح الوطني بهدايا قيمة تقديرا لتفوقهن. وفيما يلي الأسماء:
مروه شهاب سليمان خانجي، حصة علي خلفان الظاهري، عائشه محمد سعيد الهاملي، شمسه عوض محمد العتيبه، أمنه احمد عبدالقادر الواحدي، مهره مبارك علي المنصوري، ناديه سالم عبدالرحمن المانع، خنساء ابراهيم محمد البلوكي، بدور إبراهيم عبدالرحيم اسماعيل الحوسني، فاطمة محمد عبدالله مدنى جناحى، فاطمة سلطان الشامسى، حصه اسماعيل عبدالله العطار، مهرة عبدالله سلطان ماجد المعلا، ميثاء عبدالرحيم احمد محمد المري، فاطمة عبدالباسط عمر عبيد الماجد، فاطمه محمد سيف محمد بوهناد، أسماء محسن صالح سالم، شما علي رشيد العميره، سارة عاتق علي المصعبي، موزه جمال جابر الشامسي، مريم صلاح سالم آل بريك، فاطمه احمد عبدالرحمن المفتي، هيفاء علي سليم الكثيري، مريم سعيد سالم الرميثي، نجلاء صالح عيد الهاجري.
نوره حميد سعيد الغيث، ريم سهيل عقيل محمد البنا، شيخة محمد خلفان سعيد المري، تاله محمد جعفر الشيخ عبدالحسين الأنصاري، فاطمة محمد احمد عبدالرحمن درويش، فاطمه على إبراهيم سرحان، سارة محمد جاسم بن كلبان، نوره احمد محمد الحجي، نوره احمد محمد بخيت خلفان السويدي، أمل شاهين عبدالله مال الله الحوسنى، سميرة لشكرى سالمين عبدالله، مي خليفة محمد احمد حارب، مريم عبدالحميد احمد أميري، شما خليفة بن حمدان آل نهيان، إيمان الحاي حمد خميس الهاملي، هياء فالح حسن القحطاني، مريم امان ملا محمد إبراهيم العبيد، ندى محمد عبيد ثانى الفلاسي، غاية سيف عبدالله على النومان الشامسى، أمل عبدالرضا كاظم حسن موسوي، أمل عوض احمد بن سميدع، سلوى صالح جمعه الجنيبي، بشرى عبدالرحمن عبدالله القباطي، فاطمة إبراهيم عبدالله بالرهيف، نوره محمود محمد إسماعيل، ربيعه حسن عبدالله احمد بحري، أسماء السيد محمد إسماعيل المرزوقي.
فتحيه إسماعيل علي شاهين آل بشر، حمده عبدالمطلب ساحم المري، اروى محمد احمد المصعبين، خوله محمد عبدالرحمن الطنيجي، حفصه محمد حسن الحداد، بدور سالم راشد القبيسي، حصة محمد احمد بن مسمار الشامسي، عفراء سعيد صالح عبدالله الشحي، حصة مراد عبدالله البلوشي، مريم عبدالرزاق السيد خليل الهاشمي، وعد سعيد صالح الجابري، أمل احمد عبدالله بامزاحم، عائشه خلفان جاسم العبدولي، شمسه إبراهيم محمد الهرمودي.
إجادة للإنجليزية واستخدام الكمبيوتر
قالت الخريجة حنان خميس تخصص «إدارة مالية» تعمل في شركة خاصة للهواتف المتحركة على أن جامعة زايد يعود لها الفضل والدور الكبير على تأهيلها بشكل كبير للالتحاق في بيئة العمل من خلال اكتسابها لمهارات مختلفة بدءا من إجادة اللغة الانجليزية واستخدام برامج الحاسب الآلي بشكل متطور وحرفي وانتهاء بالقدرة على التواصل مع فئات المجتمع وطرح أفكار جديدة.
وأشارت إلى أن الجامعة لها دور كبير في إخضاع الطالبات في دورات تدريبية واستعدادات نفسية للتكيف مع الواقع العملي إلى انتهاجها لبرامج تلامس الواقع العملي التطبيقي التي تتماشى مع رؤية الدولة في مواكبة التطورات المختلفة.
خريجة الجامعة لا تحتاج إلى تدريب
الدكتور جمال الحاج صالح من كلية الآداب والعلوم في جامعة زايد يرى أن أكثر ما يميز خريجة جامعة زايد فترة التدريب العملي التي تفتح لها مجال الاحتكاك بمؤسسات العمل المختلفة في الدولة إضافة إلى أن الدراسة تعتمد على المشاريع والعرض مما يفعل الجانب العملي بقوة لدى الطالبة ويبني شخصيتها ويدعم روح العمل الجماعي والتفكير والبحث لذا فان النتيجة تكون أن خريجات جامعة زايد لا يحتجن لفترة التدريب والتأهيل المهني عند التحاقها بسوق العمل مقارنة بخريجات مؤسسات تعليمية أخرى.
وأضاف أن الإقبال ملحوظ على كلية الآداب والعلوم وأن جامعة زايد تتوجه نحو العلوم الإنسانية أكثر من العلوم البحتة وتهتم كثيرا بدراسة واقع احتياجات سوق العمل من التخصصات العلمية والمهارات والمؤهلات وعلى أساسه يتم تطوير البرامج وإضافة المساقات الجديدة.
من داخل أسوار الجامعة
**الصورة مقلوبة
تتمنى عائشة البلوشي من كلية التربية أن تتغير الصورة النمطية للمعلم وتتعدل أوضاعه المقلوبة لأن المعلم أساسي في تطوير الطالب وتقبله للمادة مشيرة إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم يلعب دورا كبيرا الآن للنهوض بالتعليم على مستوى الإمارة ولديهم مشاريع فعالة مستقبلا.
بحث عن الخبرة
تطمح الخريجة عبير الكثيري إلى استكمال دراسة الماجستير في تخصصها الإعلامي ولكن جامعة زايد لم تطرح بعد ماجستير في هذا التخصص ويصعب عليها الدراسة خارج أبوظبي كما أنها عملت في القطاع الخاص بحثا عن الخبرة ولكن الأهل دائما يفضلون القطاع الحكومي لامتيازاته خاصة من ناحية وقت الدوام القصير.
جرأة في القيادة
الخريجة رشا عبدالله تخصص تسويق تعمل في الخدمات الحكومية تشير إلى أنها تعمل في مجال يختلف عن تخصصها وهو الكمبيوتر »منسق فني« إلا أن جامعة زايد منحتها خبرة واسعة في كيفية التغلب على الحياة العملية وعودتها على الجرأة والقيادة والتصرف في المواقف المختلفة من خلال أنشطتها اللاصفية المتعددة التي تغرس أسس الحياة العملية.
متابعة: منال خالد، لبنى أنور
