أكد المسؤول العسكري لحركة طالبان الافغانية الملا داد الله ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن لا يزال حيا، ويضع الخطط فى كل من العراق وافغانستان وانه هو الذى خطط لاستهداف نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني عندما زار افغانستان، فيما قتل 23 شخصا في اشتباكات وانفجارات بأفغانستان بينهم سبعة أفراد من الجيش الافغاني وأربعة من الشرطة.

وكشف داد الله في لقاء مع قناة «الجزيرة» الفضائية بثت مقتطفات منه الاربعاء عن ان بن لادن خطط وأشرف على العملية التي استهدفت تشيني في قاعدة باغرام الجوية خلال زيارته إلى افغانستان يوم السابع والعشرين من فبراير الماضي.وأضاف «لدينا معلومات عنه وهو يضع الخطط في كل من العراق وافغانستان» .

وأوضح المسؤول العسكري لحركة طالبان ان قاعدة باغرام لا يستطيع اي افغاني الوصول إليها، معتبرا ان العملية التي استهدفتها نجحت بفضل خطط بن لادن الذي وضع تفاصيلها وكيفية تنفيذها.وفي سياق المعارك بين طالبان والجيش قتل سبعة أفراد من الجيش الافغاني وأربعة من الشرطة في هجومين لقوات طالبان بينما قتل سبعة متمردين وثلاثة عمال بناء أفغان في اشتباك منفصل.

وفي إحدى الحوادث قال قائد شرطة باكتيكا أكرم خبيلواك إن قافلة تابعة للجيش الأفغاني كانت تمر بمنطقة ديوازيخوا في الإقليم عندما تعرضت إحدى مركباتها العشر لهجوم بقنبلة كانت مزروعة على جانب أحد الطرق مما أسفر عن مقتل سبعة جنود وإصابة سبعة آخرين.وأكد قائد المنطقة الشرقية الجنرال مراد علي نبأ الهجوم مشيرا إلى أنه وقع بمنطقة جواشتي القريبة من الحدود مع باكستان.

وذكرت الداخلية الافغانية في بيان أن قوات طالبان هاجمت المقر الاداري لمنطقة قره باغ بإقليم غزنة جنوب البلاد ظهر الثلاثاء مماأسفر عن مقتل سبعة من متشددي طالبان وإصابة 15 آخرين في المعارك المسلحة التي تلت الهجوم.

واستمر الاشتباك ست ساعات وأسفر عن مقتل ثلاثة من عمال بناء الطرق كانوا بالقرب من المبنى. وذكر البيان أن خمسة متشددين مسلحين آخرين ألقي القبض عليهم.وفي حادث منفصل قتل أربعة ضباط شرطة وأصيب ثلاثة آخرون في كمين نصبه مسلحون مجهولون في إقليم هراة الغربي. وقال مسؤولون إن هجوما انتحاريا استهدف مسؤولا محليا أسفر عن مقتل منفذه فقط.

وعلى صعيد متصل ذكرت وزارة الداخلية في بيان أن هجوما انتحاريا ضد حاكم منطقة ماتاخان التابعة لإقليم باكتيكا الأربعاء أسفر عن مقتل منفذه بينما لم يصب الحاكم أو أي من حرسه الخاص بسوء.