وافق أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس أمس على توجيه استدعاء لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للإدلاء بشهادتها بخصوص مبررات الإدارة الأميركية لغزو العراق عام 2003.ووافق 21 عضواً ديمقراطياً في لجنة الرقابة وإصلاح الحكومة بمجلس النواب على قرار عارضه عشرة أعضاء جمهوريين باستدعاء رايس للمثول أمام اللجنة الشهر المقبل واتهم الجمهوريون النواب الديمقراطيين بالصيد في الماء العكر. لكن الديمقراطيين قالوا إنهم يريدون من رايس إيضاح ما كانت تعلمه عن تحذيرات الإدارة التي ثبت في وقت لاحق عدم صحتها من أن العراق سعى للحصول على يورانيوم من النيجر لصنع أسلحة نووية.
وقال النائب الديمقراطي هنري واكسمان رئيس اللجنة «كان شخص واحد في البيت الأبيض مسؤوليته الأولى الحصول على المعلومات الصحيحة عن العراق وهو الوزيرة رايس التي كانت في ذلك الوقت مستشارة الرئيس جورج بوش للأمن القومي». وأضاف «تعرض الشعب الأميركي للتضليل بخصوص التهديد الذي كان يمثله العراق وهذه اللجنة ستؤدي دورها في اكتشاف السبب».