أعلن مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية قاضي سعيد المروشد فوز دبي باستضافة الملتقى العالمي للمستشفيات في شهر ابريل من العام 2011 لتكون بذلك اول مدينة عربية تستضيف هذا الملتقى منذ تأسيس الاتحاد عام 1930 .

وقال المروشد في مؤتمر صحافي عقد في مكتبه بمبنى الإدارة العامة بحضور البروفيسور بير جونار سيفينسن المدير العام للاتحاد الدولي للمستشفيات وعبد السلام المدني الرئيس التنفيذي لاندكس القابضة وممثل الاتحاد الدولي للمستشفيات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بان فوز دبي باستضافة هذا الملتقى العالمي يؤكد المكانة العالمية التي باتت تحظى بها دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص على الخريطة العالمية،

مشيراً إلى ان فوز دبي باستضافة هذا الحدث جاء وسط منافسة شديدة من قبل أربع دول هي البرتغال والأرجنتين واندونيسيا وجنوب إفريقيا. وأشار إلى أن الدعم المباشر واللامحدود الذي تحظى به كافة الفعاليات التجارية والاقتصادية والطبية من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

وأخيه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية يقفان وراء النجاح الكبير للسمعة والشهرة العالمية التي باتت تحظى بها دولة الإمارات وسهل على منظمي المعارض والمؤتمرات استقطاب ملتقيات عالمية على هذا المستوى.

وأكد المروشد على أهمية هذا الحدث المتوقع ان يحضره أكثر من سبعة آلاف شخصية عالمية من ضمنهم عدد كبير من وزراء الصحة من مختلف دول الأعضاء في الاتحاد الدولي للمستشفيات إضافة إلى مديري الرعاية الصحية والمستشفيات، لافتا إلى النتائج الايجابية الكبيرة المتوخاة من هذا الحدث على كافة دول المنطقة خاصة فيما يتعلق بتحسين وتطوير الخدمات الصحية .

وأضاف بان منافسة دبي لاستضافة الملتقيات العالمية يؤكد الحرص الذي توليه الدولة لمواكبة التطورات العالمية في الحقل الطبي بكافة فروعه وتخصصاته، وهو الأمر الذي أسهم في زيادة التوسع الكمي والنوعي في القطاع الصحي وفتح المجال واسعا أمام تحسين مستوى الخدمات الطبية.

وأشار إلى أن دولة الإمارات ستسخر كافة إمكانياتها وستعمل على توفير التسهيلات اللازمة للوفود المشاركة في الملتقى وذلك لإبراز الوجه الحضاري والمشرق لدولة الإمارات التي باتت تعد مركزا إقليميا لاستضافة المؤتمرات العالمية.

ومن جانبه أكد عبد السلام المدني ممثل الاتحاد الدولي للمستشفيات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بان فوز دبي في استضافة هذا الحدث العالمي يعد انجازا جديدا لدولة الإمارات خاصة وان الملتقى سيقام لأول مره في مدينة عربية خارج أوروبا منذ تأسيس الاتحاد عام 1930 .

وأضاف بان المكانة المرموقة التي باتت تحتلها الإمارات وجاهزية مدينة دبي لاستضافة الملتقيات العالمية، بفضل ما حققته من نجاحات في تنظيم هذه المؤتمرات، إلى جانب الامكانيات الكبيرة من ناحية البنى التحتية التي باتت تضاهي مثيلاتها في الدول الكبرى والطقس الرائع ومياه البحار الدافئة والأسعار المنافسة على مستوى الفنادق والمطاعم والمواصلات والاتصالات،

إضافة إلى نعمة الأمن والأمان كلها تشكل عوامل جاذبة لاستقطاب مثل هذه الملتقيات العالمية. ومن جانبه هنأ البروفيسور بير جونار سيفينسن المدير العام للاتحاد الدولي للمستشفيات دولة الإمارات حكومة وشعبا على فوزها باستضافة الملتقى العالمي للمستشفيات في ابريل من العام 2011.

وأشار إلى ان الملتقى يقام مرة كل سنتين حيث ستستضيف كوريا الملتقى هذا العام ومن بعدها البرازيل في العام 2009 ودبي في العام 2011. وأشار إلى ان فكرة الاتحاد بدأت في العام 1930 بهدف تحسين الوضع الصحي لشعوب العالم متمنيا تحقيق هذا الهدف بتسهيل تبادل الأفكار بين الأمم في مجالات إدارة الخدمات الصحية.

وقال ان عدد الدول الأعضاء في الاتحاد وصل إلى 165 دولة في حين يصل عدد المستشفيات أكثر من 87 ألف مستشفى ومؤسسة صحية، لافتا إلى ان عضوية الاتحاد تشمل اتحادات المستشفيات، والهيئات التجارية التي تزود صناعة الرعاية الصحية بالمستلزمات المطلوبة، وسلسلة واسعة من المهنيين، واستشاريي الإدارة والمهندسين المعماريين والإداريين الطبيين وإداريي التمريض وأكاديميي إدارة الخدمات الصحية ومسؤولي التخطيط الصحي الحكوميين.

دبي ـ عماد عبد الحميد