أكد سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة حرص واهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة على سلامة البيئة بمختلف جوانبها من الممارسات المسببة للإضرار بها. وأشار سموه خلال افتتاحه المؤتمر الدولي العاشر لأنظمة ومراقبة السفن أمس بفندق هيلتون إلى أن الاهتمام بالبيئة يأتي انطلاقاً من كونها تشكل عنصراً أساسياً يعكس تطور الإنسان والمجتمع وتشكل عامل جذب ضرورياً للمستثمرين والسياح.

وقال سمو الشيخ سعود إن إرساء التنمية المستدامة يتطلب السعي الجاد والمدروس من أجل المحافظة والتركيز على برنامج إصحاح البيئة ويندرج في إطار ذلك مراقبة الملاحة البحرية وتنظيمها للحفاظ على الثروات الطبيعية. ويشارك في المؤتمر الدولي العاشر لأنظمة مراقبة السفن الذي ينظمه مركز أبحاث الموارد الطبيعية ومؤسسة كاربيد يم بالتعاون مع هيئة حماية البيئة والتنمية ممثلون عن العديد من الدول.

ونبه معالي محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه وكيل الوزارة عبيد المطروشي لأهمية البيئة البحرية والساحلية لدولة الإمارات التي تعتبر عاملاً اقتصادياً للمجتمع بقطاعاته المختلفة وحذر الكندي من المتغيرات المناخية والأنشطة الصناعية على الأحياء البحرية العالمية،

لافتاً إلى أن الحكومات والمنظمات ومراكز البحث العلمي والجامعات في دول الخليج العربي تسعى للتنسيق ووضع الاستراتيجيات والخطط العلمية لاحتواء المخاطر البيئية البحرية. وقال إن الاتفاقية التي تم توقيعها في الكويت عام 1978 بين دول مجلس التعاون والعراق وإيران كانت إحدى المساعي المبذولة لإصحاح البيئة من الأخطار المترتبة على الأنشطة الصناعية.

وأوضح أن دولة الإمارات قامت تحت قيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باتخاذ العديد من الخطوات الواقية للبيئة الساحلية والبحرية مثل تفعيل القوانين الاتحادية رقم «23» بشأن استغلال وحماية تطوير الموارد المائية الحية و«24» بشأن حماية البيئة وتنميتها، إضافة إلى إنشاء المناطق المحمية ووضع آلية لتقييم الأثر البيئي لمشاريع التنمية والقيام بمسح ووضع خريطة للموارد الساحلية والبحرية بالدولة.

وتابع قائلا: استمراراً على النهج والعطاء فقد واصلت القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة مجلس الوزراء حاكم دبي

وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، إعطاء التوجيهات للحفاظ على البيئة البحرية والساحلية ضماناً للأجيال القادمة، ومن أجل المحافظة على الوظائف الطبيعية للبيئة البحرية والساحلية واستغلالها أصدرت الدولة مجموعة من التشريعات وانضمت إلى الاتفاقيات الدولية.

ومن جانبه شرح الدكتور سيف الغيص مدير هيئة البيئة والتنمية الأهمية التي تنطوي على المؤتمر وهي الرغبة الملحة لحماية الثروات الطبيعية من الزوال في جميع الأقطار والمحيطات، لافتا إلى أهمية التعاون بين شعوب المنطقة من أجل تحقيق تلك الأهداف المهمة.

وقال: نحن الآن نواجه تحدياً مذهلاً للخطر الذي يهدد الثروة السمكية وأنواع الكائنات البحرية وذلك نتيجة الصيد غير القانوني الذي يؤدي لانقراض الأنواع كلها. وذكر أن المؤتمر يشكل أحد المساعي لتنمية القدرات والاستمرار في جهود حماية مواردنا الطبيعية في وقت يعاني الإنسان من مشاكل إدارة الثروة السمكية وتلوث الهواء والدمار البيئي وفقدان الأنواع خاصة أن التقنيات الحديثة تساعد على تجاوز كل المتاعب البيئية.

ولي عهد رأس الخيمة يستقبل قنصل الكويت

استقبل سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة بقصر الظيت أمس، حمد صالح الجطيلى قنصل عام دولة الكويت الشقيقة. وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية والعلاقات الأخوية بين دولة الإمارات ودولة الكويت والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في كافة المجالات.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: