افتتح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان صباح أمس فعاليات مؤتمر العمل البلدي الثاني بين التشريع والتنفيذ والذي تنظمه دائرة البلدية والتخطيط بالتعاون مع جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بقاعة الشيخ زايد للمؤتمرات بمقر الجامعة في منطقة الجرف وتستمر فعاليات المؤتمر لمدة يومين، كما افتتح سموه المعرض المصاحب للمؤتمر.
وشهد فعاليات الافتتاح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك والقائم بأعمال مدير عام بلدية أم القيوين ووفود من دول مجلس التعاون الخليجي.
وبدأت فعاليات حفل الافتتاح بوصول راعي المؤتمر صاحب السمو حاكم عجمان وعقب ذلك عزف السلام الوطني للدولة ثم تليت آيات عطرة من الذكر الكريم كما تم عرض فيلم تسجيلي حول النهضة العمرانية والصناعية في الإمارة.
الآفاق والتحديات
وألقى الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط كلمة قال فيها: يشرفني أن أتقدم في بداية لقائنا بخالص الشكر والعرفان إلى والدنا صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان لتفضله بافتتاح مؤتمر العمل البلدي الثاني بين التشريع والتنفيذ، وعلى تكرمه برعاية هذا الحدث الخليجي الكبير.
وأضاف: إنه لمن دواعي سروري ونحن نستهل أعمال مؤتمرنا أن أرحب بكم جميعاً خير ترحيب على أرض إمارة عجمان التي ازدانت لاستقبال هذا التجمع المبارك، سعياً منها إلى دعم الفعاليات والأنشطة التي تسعى إلى الارتقاء بالوطن والمواطن عبر الأخذ بوسائل التنمية والتحديث والتطوير في كافة المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والخدمية،
مؤكداً بان هذا الأمر يأتي في إطار المسيرة المباركة لدولة الإمارات العربية المتحدة تحت القيادة الرشيدة والتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والتي أطرت برنامج العمل الوطني الذي أطلق في 2005م،
وفي إطار الاستراتيجية الوطنية للدولة التي خطتها حكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وفق رؤية واضحة واستراتيجية محددة الأهداف لتحقيق التنمية المستدامة والوصول إلى الجودة في كل ما يمس صور الحياة على أرض الدولة للوصول إلى الصدارة في السباق نحو الريادة، مستذكرين الآباء المؤسسين الذين بذلوا وضحوا وسهروا من أجل هذا الوطن.
وأوضح رئيس دائرة البلدية والتخطيط بأن المؤتمر سوف يسلط الضوء على الآفاق والتحديات ودور الأسس العملية في توفير بيئة حياتية ملائمة ومعاصرة، مشيراً إلى أن محاور المؤتمر تغطي قضايا الساعة المتعلقة بالعمل البلدي أولها خصخصة المرافق والخدمات مؤكداً بأن اختيار هذا المحور جاء في ضوء اهتمام دول مجلس التعاون الخليجي بفتح المجال للقطاع الخاص لمشاركة القطاع الحكومي في المشاريع التنموية والمساهمة في رفع مستوى الخدمات.
وذكر رئيس دائرة البلدية والتخطيط بأن المحور الثاني جاء بغرض تفعيل المشاركة المجتمعية في المجالس البلدية من أجل الارتقاء بالعمل البلدي، كما أشار إلى أن اختيار محور البيئة والمياه والطاقة بهدف التخطيط لبيئة أفضل عبر وضع النظم والتشريعات الكفيلة بالحفاظ على الموارد المائية وتعزيز مفهوم الإدارة البيئية في ظل التنمية المستدامة.
وعقب ذلك ألقى عيد المطلق الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي كلمة قال فيها: يطيب لي، بمناسبة انعقاد مؤتمر العمل البلدي الثاني بين التشريع والتنفيذ، أن ارفع لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حفظه الله،
وإلى إخوانه أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون حفظهم الله، اصدق مشاعر الشكر والتقدير والامتنان، على توجيهاتهم الكريمة للدفع بهذه المسيرة المباركة إلى آفاق أرحب وصولاً للتعاون المنشود والشكر والتقدير موصول إلى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان،
وإلى الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بإمارة عجمان، بخالص مشاعر التقدير والشكر والعرفان والامتنان على الدعم اللامحدود لمسيرة التعاون المشترك، وعلى حفاوة الترحيب والرعاية والتكريم التي أحيطت بها الوفود المشاركة في فعاليات هذا المؤتمر.
وأكد المطلق أهمية المؤتمر في دعم مسيرة العمل البلدي في دول مجلس التعاون موجهاً الشكر والتقدير للإمارات لاستضافتها للمؤتمر والرعاية الكريمة لصاحب السمو حاكم عجمان.وألقى جاسم درويش أمين عام الأمانة العامة للبلديات كلمة أكد فيها أهمية انعقاد المؤتمر لترجمة برامج وخطط التنمية وتنفيذ مشاريع البنية التحتية.
وقال: لقد أخذت الأمانة العامة للبلديات لواء التنسيق الخدمي وبناء جسور التواصل والتعاون الشامل مع كافة أجهزة بلديات دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال الصلاحيات الممنوحة لها والتي حددت قواعد التعاون والتنسيق في تبادل المعلومات والخبرات والزيارات الميدانية بين البلديات بعضها البعض والمشاركة في المؤتمرات والندوات وعقد ورش العمل، التي من شأنها أن ترتقي بخبرات ومعارف العاملين في مختلف قطاعات العمل الخدمي.
وأكد الأمين العام للبلديات أهمية التنسيق بين كافة الوزارات والدوائر الاتحادية والمحلية وأجهزة الخدمات الأخرى، وصولاً إلى توحيد القوانين والتشريعات ذات العلاقة بالعمل البلدي، مشيراً إلى أن الأمانة العامة مدت يد التنسيق لتعانق أجهزة البلديات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول العربية ودول العالم الصديقة والمنظمات العالمية والإقليمية ذات العلاقة بالعمل البلدي، هدفاً في تبادل المعرفة واكتساب الخبرات قدر الإمكان بما يتماشي مع أسس ومنهجيات الخدمات العامة في دولة الإمارات.
عجمان ـ أسامة أحمد

