قتل سبعة أشخاص على الأقل أمس في انفجار سيارة بالقرب من فندق ينزل فيه مسؤولون حكوميون صوماليون في مقديشو التي تشهد معارك عنيفة منذ سبعة أيام بين الجيش الإثيوبي ومتمردين، كما أفاد شهود. وقال الشاهد عبدالرحمن إبراهيم وهو سائق كان موجوداً في مكان الانفجار عند وقوعه «ان سبعة أشخاص قتلوا واحترق بعضهم بشكل كامل».
وأضاف «وكان بين الضحايا أفراد من الحراس الأمنيين للفندق». وقال الشاهد جمال آدن من جهته «ان أربعة مدنيين وثلاثة حراس أمنيين قتلوا في هذا الهجوم. والأشخاص الأربعة المدنيون كانوا من المارة». ويقع فندق (امباسادور) حيث وقع الانفجار جنوب مقديشو بالقرب من مفترق الكيلومتر 4 الاستراتيجي.
وينزل فيه عادة الوزراء في الحكومة الانتقالية الصومالية، وقادة الجيش ونواب. ورفضت إدارة الفندق التعليق على هذه المعلومات. وفي وقت سابق أمس انفجرت شاحنة لم يتم التعرف عليها بعد دخولها معسكراً للجيش الإثيوبي على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً من مقديشو. وأسفر الانفجار عن إصابة جنديين حكوميين صوماليين على الأقل بجروح، كما أفاد شهود.
وقصفت الدبابات والمدفعية أمس مواقع مسلحين في مقديشو لليوم السابع على التوالي من المعارك الدامية التي تودي بحياة المدنيين خصوصاً، منذ استئناف المواجهات بين الجيش الأثيوبي حليف الحكومة الصومالية وبين مسلحين بينهم عناصر ميليشيات إسلامية.