قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك معين لاينضب من الحب والوفاء وعطاء دائم ونهر من الخير يفيض باستمرار ليروي أرجاء المعمورة منوهة بأن عطاء سموها لم يقتصر على ابنة الامارات بل امتدت إلى اصقاع الدنيا وشهد العالم لها بذلك.

وأضافت معاليها بمناسبة تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من قبل منظمات الأمم المتحدة تقديراً لمكانتها ودورها في دعم المرأة: من هنا جاء تكريم سموها من قبل الأمم المتحدة على دورها القيادي وعطائها السخي ومواقفها الانسانية النبيلة التي سجلها التاريخ المعاصر بأحرف من نور.

وأشارت الى ان سموها كانت دائماً منارة نسترشد بها الى طريق النور والمثابرة مؤكدة انه لولا توجيهات سموها المستمدة من أفكار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله لما وصلت المرأة الى ما وصلت اليه من تقدم وعلم.

وأكدت معاليها ان تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من قبل اعلى هيئة عالمية هو فخر واعتزاز لكل امرأة عربية وهي مناسبة لتقف المرأة في دولة الامارات وقفة اجلال واكبار لسموها حيث لا تنسى المرأة الإماراتية بأن نهضتها ودخولها كافة ميادين الحياة هو ثمرة جهود أم الامارات التي استحقت هذا اللقب النابع من قلوب شعبها لما يكنه هذا الشعب لسموها من حب واعتزاز

ويرى فيها وجدان القائد الخالد في القلوب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه حيث ترجمت سموها افكاره الى حقيقة واقعة. وقالت معاليها إن سموها هي الانسانة التي تفتخر الدنيا بأعمالها وهي كانت ومازالت مدرسة متكاملة ينهل منها الجميع دروسا في الانسانية وابعادها.

وعبرت معاليها عن صعوبة حصر منجزات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وقالت: لا استطيع ان اذكر كل ما قدمته سموها لشعب الامارات حيث كان عطاؤها في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والسياسية وحتى في صفوف القوات المسلحة والشرطة وهي صاحبة المقولة الشهيرة «الأمية عدونا الأول»

مشيرة إلى أنه من هذا الشعار انطلقت ابنة الامارات نحو التعليم والتدريب والاطلاع على صنوف المعرفة ومجالات العلم وتبوأت بعدها مراكز قيادية تنفيذية وتشريعية واخرى فنية وادارية في كل مرافق الدولة واصبحت سيدة اعمال ناجحة.