عثرت شرطة الرحبة في أبوظبي على رضيع لا يتجاوز عمره 5 أيام ترك في ساحة مسجد بالشهامة ظهر أمس الأول حيث عثر عليه ابن صاحب المسجد في الساعة الثالثة ظهرا وبصحة جيدة. وأكد المقدم سعيد راكان الراشدي رئيس قسم شرطة الرحبة انه فور تلقي البلاغ بوجود الطفل الذي كان بجانبه حقيبة فيها ملابسه تم نقله إلى مستشفى الرحبة حيث أجريت له الفحوص الطبية للتأكد من وضعه الصحي،
مشيراً إلى أن الفحوصات التي أجريت للطفل حتى الآن أثبتت أن حالته الصحية جيدة ولا يعاني من أية أمراض. وقال إن الأجهزة المختصة قامت أيضا بعمل فحوصات الحمض النووي DNA للطفل وان التحقيقات جارية للتعرف على ذويه، مشيراً إلى انه وجد على جسد الطفل وشم يدل على أن ذويه أو احد ذويه من الجنسية الآسيوية كما أن ملامح الطفل تدل على ذلك.
وأوضح أنه يشتبه بأن أم الطفل أو ذويه احضروه من منطقة أخرى ثم وضعوه في ساحة المسجد بمنطقة الشهامة بأبوظبي في محاولة لإخفاء جريمتهم البشعة. وردا على سؤال حول مصير الطفل في حالة عدم العثور على ذويه أكد المقدم سعيد انه بعد التأكد من الفحوصات الطبية ونتائجها سيتم تحويله إلى مركز زايد للرعاية الشاملة.
وأوضح أن هذا النوع من الجرائم لا يشكل ظاهرة في مجتمعنا إلا أن مجتمع الإمارات كغيره من المجتمعات معرض لهذا النوع من الجرائم اللااخلاقية التي يقوم بها أشخاص بعيدون عن الإنسانية.إلى ذلك صدم المصلون وأهل منطقة الشهامة ببشاعة هذا التصرف اللاانساني وعبروا عن استيائهم من هذه الحادثة غير مدركين كيف يمكن لام ان تتخلى عن طفلها الرضيع الذي لا يتجاوز عمره خمسة أيام وتتركه دون مأوى خاصة وان مشاعر الأم تعتبر من أرقى المشاعر الإنسانية على وجه الأرض.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي