أطلقت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين مساء أمس حملة دعم مرضى الثلاسيميا بقاعة مؤتمرات مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
شهد حفل إطلاق الحملة التي تحمل اسم «رحلة الأمل» معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة وقاضي المروشد مدير دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي وعدد من الفعاليات الطبية والمجتمعية. ينظم الحملة مركز وجمعية الثلاسيميا بالتعاون مع وزارة الصحة ودائرتي الصحة بدبي وأبوظبي. وبينما ثمن قاضي المروشد في كلمته بهذه المناسبة جهود سمو الأميرة هيا بنت الحسين للارتقاء بمستوى أداء المؤسسات الصحية والطبية أوضح أن رحلة الأمل انطلقت «أمس» من دبي إلى إمارة رأس الخيمة ومن ثم إلى الفجيرة «اليوم» الثلاثاء ثم أبوظبي الأربعاء والعين الخميس ويكون يوم الجمعة راحة لفعاليات الرحلة تمهيدا لتنظيم ورشة عمل يوم السبت المقبل يشارك فيها أطباء عالميون متخصصون لإلقاء الضوء على كل ما يتعلق بمرض الثلاسيميا والتحديات التي يواجهها المرضى.
وأضاف أن فعاليات رحلة الأمل تختتم مساء السبت باحتفال في حديقة الخور بدبي معربا عن أمله في أن تتواصل الجهود المجتمعية لمواجهة هذا المرض والتخفيف عن مرضاه.
وقد خطا مجتمع الثلاسيميا في دولة الإمارات العربية المتحدة أولى خطواته في مشوار طويل يهدف إلى رفع الوعي بمرض الثلاسيميا مرض الدم المزمن وزيادة تقبله وذلك مع انطلاق الأطباء والمرضى وعائلاتهم على متن حافلة في رحلة مهمة أطلق عليها اسم «رحلة الأمل».
وتهدف «رحلة الأمل» إلى إتاحة الفرصة للأطباء ومرضى الثلاسيميا وعائلاتهم للتواصل بشكل إيجابي مع غيرهم ممن يواجهون نفس المرض في الإمارات وذلك في إطار السعي لتحقيق حياة ممتعة ومنتجة على الرغم من مواجهتهم لمرض مزمن.
وانطلقت هذه الرحلة أمس في دبي مروراً بعدد من الإمارات لتعود إلى دبي يوم السبت 28 أبريل حيث يجتمع الأطباء والمرضى وعائلاتهم ثانية في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض للاحتفال بإنجازات الرحلة من خلال نشاطات عائلية ممتعة بالإضافة إلى ورشة عمل علمية.
وفي هذا الصدد قالت الدكتورة خولة بلهول مديرة مركز الثلاسيميا في دبي ان هذا اليوم يعد يوماً تاريخياً بالنسبة لأفراد مجتمع الثلاسيميا في دولة الإمارات حيث إن «رحلة الأمل» هي نتاج مجتمع أصبح اليوم أكثر فاعلية وأكثر قدرة على التعبير يجتمع أفراده اليوم كهيئة واحدة متماسكة تتكون من أشخاص يجمعهم دافع واحد لا بد من تعزيزه لخير دولة الإمارات.
وستجمع ورشة العمل في 28 أبريل نخبة من أطباء الثلاسيميا في المنطقة يناقشون قضايا متعلقة بالمرض مثل التحديات التي تواجه مرضى الثلاسيميا من البالغين والتعامل مع المستويات غير الطبيعية لسكر الدم لدى مرضى الثلاسيميا والسيطرة على زيادة تركيز الحديد لدى مرضى الثلاسيميا وعلاجات العقاقير الجديدة.
وتختتم نشاطات هذا اليوم بفعاليات استجمام ووجبة عشاء تقام في حديقة الخور بدبي برعاية جمعية الإمارات للثلاسيميا.
يذكر ان فكرة الرحلة انبثقت في مركز الثلاسيميا في دبي وقد تلقت هذه الفكرة دعماً قوياً من قبل المجتمعات الطبية ومرضى الثلاسيميا في أنحاء دولة الإمارات.
وتوفر الرحلة قاعدة تثقيفية مهمة لحاملي المرض والمصابين به قبيل الاحتفال باليوم العالمي للثلاسيميا في 8 مايو.

