يعتبر تقرير «نظرة على الإعلام العربي ـ 2007 ـ 2011» أكبر دراسة من نوعها تم إجراؤها في المنطقة العربية.

ويركز الإصدار الأول من هذا التقرير الذي سيوزع خلال فعاليات منتدى الإعلام العربي اليوم على اتجاهات قطاع الإعلام العربي والقضايا والتحديات الرئيسية التي تواجه وسائل الإعلام التقليدية والحديثة على حد سواء، ليخلص إلى توصيات مهمة تسهم في تطوير الإعلام العربي.

ويتناول التقرير المواضيع التي سيناقشها منتدى الإعلام العربي 2007، كما يركز بدرجة كبيرة على تطوير المؤسسات والكفاءات الإعلامية.

ويتضمن الإصدار الأول من «نظرة على الإعلام العربي» مشروعاً بحثياً مهماً اشتمل على جمع وتحليل آراء العديد من قادة هذا القطاع الحيوي الواعد. فهو يضم أكثر من 75 مقابلة مع كبار مسؤولي المؤسسات الإعلامية العربية والجهات ذات العلاقة بالقطاع، بمن فيهم رؤساء ومدراء تحرير، رؤساء مجالس إدارة، مالكون، مسؤولو اتحادات مهنية، وكالات إعلان، شركات اتصالات ومزوِّدو تكنولوجيا وأكاديميون. وقد أتاحت تلك المقابلات للتقرير، توفير تقييم شامل لأوضاع قطاع الإعلام في المنطقة.

ويعتبر تقرير «نظرة على الإعلام العربي» ثمرة جهود مشتركة بين نادي دبي للصحافة ومؤسسة «برايس ووترهاوس كوبرز»، ودعم وتشجيع من مدينة دبي للإعلام. ويركز إصدار عام 2007 من التقرير على ست دول تمثل سائر دول المنطقة وهي لبنان، المغرب، الإمارات، قطر، الكويت ومصر..

كذلك يتطرق التقرير إلى دور الأخبار في الإعلام ومدى مشاركة وسائل الإعلام الحديثة في عملية صناعة الخبر. ومن المقرر أن يصدر التقرير بشكل سنوي منتظم، وتم التخطيط للتوسع في بحوث الإصدارات المقبلة منه لتشمل جميع الدول العربية. وتمت دعوة أجهزة الإعلام العربية إلى الإسهام بآرائها وملاحظاتها وتحديد المجالات الإضافية التي تود أن تغطيها الإصدارات المقبلة من التقرير.

و يضم الإصدار الأول من تقرير «نظرة على الإعلام العربي» المواضيع التالية:

ملخص تنفيذي: يشمل استعراض تجدر قراءته من قبل جميع صانعي القرار والمعنيين بالشأن الإعلامي، لمجمل التقرير.

الفصل الأول «التفكير بمنظور عالمي»: نظرة على اتجاهات الإعلام العالمي المرجح أن تؤثر في المنطقة العربية.

الفصل الثاني ـ «التفكير بمنظور إقليمي»: يستعرض ويحلل اتجاهات أسواق الإعلام الإقليمية.

الفصل الثالث ـ تطوير المؤسسات والكفاءات: استعراض للموارد الكامنة في القطاع من حيث العاملين أو المؤسسات.

المضي قدماً: استعراض للتطورات المتوقعة للقطاع مع اقتراحات بشأن المجالات التي تجدر دراستها في المستقبل.

وكان نادي دبي للصحافة أعلن عن بدء إعداد تقرير شامل حول التطورات الحالية في قطاع الإعلام العربي بمختلف أنواعه المقروء والمرئي والمسموع في خطوة تستهدف رصد عوامل النجاح وإلقاء الضوء على التحديات التي تواجه صناعة الإعلام في مختلف أنحاء العالم العربي، على ان يتم إعداده بالتعاون بين نادي دبي للصحافة وشركة برايس ووتر هاوس كوبرز، بحيث ترتبط موضوعات التقرير مع شعار المنتدى لهذا العام «تنمية الموارد البشرية خطوة أساسية لتطوير المؤسسات الإعلامية».

ووقع اتفاقية التعاون كل من منى المري رئيسة نادي دبي للصحافة، ومايك ستيفنسون، الشريك المسؤول في شركة برايس ووتر هاوس كوبرز بمنطقة الشرق الأوسط.

وقالت منى المري في أعقاب توقيع الاتفاقية،: «يأتي تطوير العمل الإعلامي في مقدمة أولوياتنا في نادي دبي للصحافة. وقد دأب النادي منذ انطلاقه على بذل كافة الجهود الرامية إلى دفع مسيرة نمو الإعلام العربي.

وأضافت كلنا ثقة أن هذا التقرير سيمثل خطوة حيوية في هذا الإطار، كونه سيركز على عوامل النجاح لدعمها، كما سيسلط الضوء على العقبات التي تحد من تطور الإعلام بهدف مناقشتها ووضع الحلول المناسبة لتخطيها».

وأشارت إلى أن «التقرير يركز بشكل أساسي على قضية التنمية البشرية، ومدى التطور الحاصل في خبرات ومؤهلات الكوادر البشرية في القطاع الإعلامي، حيث أننا نؤمن أن الطاقات الإعلامية الشابة والكوادر البشرية المؤهلة تمثل العامل الحاسم في تطوير العمل الإعلامي العربي بشكل عام».

يستهدف التقرير تسليط الضوء على صناعة الإعلام في العالم العربي من خلال رصد الأوضاع الإعلامية الحالية والتوجهات الأساسية للمؤسسات الإعلامية العربية، وتأثير الإعلام على مختلف فئات المجتمع بما في ذلك الصحافيين أنفسهم والأفراد والمؤسسات. واعتمد التقرير على إعداد الأبحاث وإجراء المقابلات مع نخبة من الإعلاميين في العالم العربي، والاطلاع على آراء مختلف الجهات المؤثرة والمتأثرة بالعملية الإعلامية بشكل عام.

وقال مايك ستيفنسون: «نحن في برايس ووتر هاوس كوبرز سعداء للغاية بالتعاون مع نادي دبي للصحافة في إطلاق النسخة الأولى من تقرير «نظرة على الإعلام العربي»، الذي يتضمن معلومات متكاملة حول قطاع الإعلام العربي، هذا القطاع الهام الذي يلعب دوراً حيوياً في عمليات تنمية وتطوير المنطقة. ونتطلع قدماً لبناء علاقة طويلة المدى مع نادي دبي للصحافة للعمل معاً على تطوير هذه المبادرة المهمة للغاية».