في أعقاب العثور على 80 كرتونة من الألعاب النارية مساء يوم الجمعة الماضي والتي حاول صاحبها التخلص منها خوفاً من تبعات التداول في الألعاب النارية، تمكنت وحدة المتابعة بمركز شرطة الحمرية فجر يوم أمس وإثر جولة دورية تفتيشية في منطقة الزبير من العثور على 68 كرتونة أخرى من الألعاب النارية من أحجام وأنواع مختلفة، وفي مكان مهجور مجاور للمكان الذي عثرت فيه على الكمية السابقة.

وتم إبلاغ غرفة العمليات المركزية بشرطة الشارقة التي اتصلت بدورها بوحدة الطوارئ وإدارة البحث الجنائي حيث قام فريق من خبراء المتفجرات من قسم المتفجرات وخبراء البصمات والآثار المادية بالمختبر الجنائي بالانتقال على الفور إلى الموقع مدعومين بدوريات الأنجاد، كما تم الاتصال برئيس النيابة العامة إسماعيل أبو العز.

وفور وصول الجهات المختصة إلى الموقع قامت دوريات الأنجاد بتطويقه بهدف تسهيل عمل الخبراء في عملية رفع الكمية المعثور عليها وتحميلها بالطرق السليمة إلى مستودعات وحدة الطوارئ، وأخذ عينة منها إلى المختبر الجنائي بشرطة الشارقة للتحقيق حول ملابسات القضية والتعرف على الأطراف التي قامت بتفريغ هذه الكمية من الألعاب النارية.

حيث إن فرضية وجود علاقة بين الكمية التي تم العثور عليها مساء الجمعة الماضي والكمية التي تم العثور عليها فجر يوم أمس غير مستبعدة نظراً لتطابق نوعية الألعاب النارية والمكان الذي تم فيه تفريغها فضلاً عن طريقة تعبئتها داخل الكراتين. وقد جدد العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة نداءه لكافة الأشخاص والجهات التي بحوزتها مثل هذه الألعاب النارية بضرورة اللجوء إلى الجهات الأمنية التي يمكنها مساعدتهم على التخلص من هذه المواد بالطرق السليمة، وذلك تجنباً للنتائج الخطيرة التي يمكن أن يتعرض لها أفراد المجتمع وما تشكله هذه المواد من تهديد لأرواحهم وسلامتهم في حال إتلافها بصورة خاطئة أو تركها على هذا النحو في المناطق الصحراوية.