افتتح رجل الأعمال جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية صباح أمس فعاليات الندوة العلمية الثالثة حول «القيم الحضارية في السنة النبوية» وذلك بمقر الكلية بحضور عدد من القناصل وباحثين وعلماء من الدول العربية والإسلامية.

وأكد جمعة الماجد أن الظروف التي يمر بها المسلمون اليوم تؤكد أهمية دور المؤسسات العلمية للقيام بخدمة الإسلام والأمة والوطن من خلال تعليم الأجيال وتربيتهم وتكوينهم التكوين العلمي على منهج صحيح، وسلوك يتسم بالوعي والصبر والتحمل وبعد النظر وفقه الواقع والشعور بالمسؤولية.

وقال: إن من الواجب تطوير المناهج الدراسية بما يمليه علينا معالجة القضايا مع الالتزام بالثوابت الدينية والتأكيد على أهمية العمل المؤسسي في المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية، موضحا أن هذا العمل أضمن من العمل الفردي لتحقيق الغايات النبيلة.

ودعا رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية إلى تعاون كل العناصر في العمل العام والتطوعي لتحقيق الأهداف الكاملة، مشيرا إلى أن العمل التطوعي لا يتوقف على عنصر دون آخر.

وقال محمد عبد الرحمن مدير الكلية: إننا نسعى من خلال تنظيم هذه الندوة العلمية إلى أن تقوم الكلية بدورها الريادي في خدمة المجتمع وتناول القضايا المجتمعية بنوع من التحليل العلمي الذي يقود إلى نتائج عقلانية، مبينا أن اختيار المحاور التي يتم مناقشتها في الملتقيات العلمية والتي تنظمها الكلية يرتبط بقضايا العصر.

وأوضح الدكتور حمزة المليباري رئيس الأمانة العامة للحديث الشريف بالكلية أن تنظيم الندوات العلمية حول الحديث الشريف مرة كل سنتين فإنها تستأنف مسيرة المؤتمرات التي انقطعت منذ ستة عشر عاما، وتقوية صلة الأمة بنبيها صلى الله عليه وسلم وسيرته المطهرة التي تعلم منها العالم القيم الحضارية والمبادئ الإنسانية في التعامل مع الإنسان والبيئة والحيوانات والجمادات.

وقال: إن من الواجب على الجميع أفرادا ومؤسسات وأسرا النهوض بمهمة تبليغ ما يتميز به الإسلام من قيم وأخلاق ومبادئ، مؤكدا أن السبيل إلى ذلك هو التزام كل فرد بالتخلق بها وتربية الأجيال على هذه المكارم ونشرها بين الأمم بالحكمة والموعظة الحسنة. وأضاف أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان شديد الحرص على هداية الناس ونشر القيم الأخلاقية ولذا تحمل وصبر من اجل مصلحة الإسلام وآثرها على نفسه.

وقد اشتمل برنامج الاحتفال على عرض فيلم وثائقي وزيارة المعرض المصاحب للندوة بمرور عشرين عاما على إنشاء كلية الدراسات الإسلامية والعربية، وقام برعاية الندوة عدد من المؤسسات شملت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، ومصرف الإمارات الإسلامي، وبنك دبي الإسلامي وداماس وجداف دبي وجمعية الاتحاد التعاونية ومعهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات.

دبي ـ السيد الطنطاوي