توقع وزارة الشؤون الاجتماعية ومؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» اليوم مذكرة تفاهم لخدمات ذوي الاحتياجات الخاصة والتي ستخصص لتحقيق هدف من أهم الأهداف الاستراتيجية للوزارة والذي يتمثل في ضرورة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتفعيل مشاركتهم في محيطهم الاجتماعي والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم.
وقالت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية إن المذكرة تعد أولى المبادرات التي تطلقها الوزارة لتطبيق بنود وثيقة العمل الاجتماعي في الدولة وفقا لاستراتيجية التمكين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأسبوع الماضي.
وأضافت أن مذكرة التفاهم مع اتصالات ستركز على تقديم الحلول الاتصالية المناسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدتهم ليتمكنوا من التواصل بطريقة أكثر فعالية مع أسرهم والمراكز الاجتماعية والهيئات الحكومية وأماكن العمل والمجتمع العام على أوسع نطاق، بالإضافة إلى تقديم خدمات اتصالات فعالة وملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة والعمل على تحسين إمكانية قدرتهم على استعمال خدمات الاتصالات بفعالية، وتثقيفهم وتدريبهم على استعمال خدمات الاتصالات المعتمدة والملائمة والفعالة.
وأشارت إلى أن الأساس الذي سيقوم عليه منهج عمل وزارة الشؤون الاجتماعية خلال المرحلة المقبلة إن شاء الله تعالى هو أجندة وزارة الشؤون الاجتماعية التي تستمد بنودها وملامحها وبرامجها من استراتيجية الحكومة الاتحادية التي تنص على ضرورة الانتقال من مفهوم الرعاية الاجتماعية إلى مفهوم التنمية الاجتماعية، والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتفعيل مشاركتهم في محيطهم الاجتماعي والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم.
وأكدت أن قطاع التنمية الاجتماعية في دولتنا سيشهد خلال المرحلة المقبلة نقطة تحول جوهرية في أسلوب عمله ورؤيته ورسالته وأهدافه التي تنسجم وجوهر الاستراتيجية الاتحادية التي تضع الإنسان على رأس أولوياتها واهتماماتها.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد
