عقدت محكمة جنوب طرابلس امس جلستها الرابعة للنظر في القضية التي رفعها ضابط شرطة وطبيب ليبيان ضد الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني بتهمة الافتراء عليهما والتشهير بهما. وكانت الممرضات اتهمن علنا المدعين بانتزاع اعترافاتهن في قضية حقن مئات الأطفال بفيروس الإيدز تحت الإكراه المادي والمعنوي.
وانضم خلال هذه الجلسة ضابط شرطة ليبي آخر إلى هذه القضية متضامنا مع زملائه المدعين بالحق المدني وذلك لافتراء المتهمين الستة عليه كذباً بتعذيبهم وانتزاع اعترافات منهم في القضية الأصلية وفقا لما أعلنه قاضى المحكمة سالم الحمروني.
وخلال الجلسة أعلنت المحامية بشرى الخليل انضمامها هي الأخرى للدفاع عن قضية الأطفال الليبيين المحقونين بفيروس الإيدز بناء على طلب عائلات هؤلاء الأطفال.وقرر القاضي الحمروني تأجيل النظر في هذه القضية إلى يوم التاسع والعشرين من شهر أبريل الجاري. محددا ذلك كآخر أجل في مداولات القضية.