في اليوم الثاني من عملية جديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة انضم ثلاثة فلسطينيين إلى قائمة شهداء الانتفاضة، وليلتحقوا بستة شهداء آخرين ما استدعى تهديداً حازماً من فصائل المقاومة بـ «فتح مواجهة جديدة» مع المحتل، فيما قالت حركة «فتح» إن التصعيد يقوض الجهود المبذولة لإعادة إحياء العملية السلمية.

وفي تفاصيل جولة القتل الجديدة استشهد ناشطان من «كتائب شهداء الأقصى»، الجناح العسكري لحركة «فتح» فجر أمس في البلدة القديمة لمدينة نابلس في اشتباك مسلح مع قوات إسرائيلية في عملية عسكرية استمرت ست ساعات انتهت بتدمير وحرق منزل لجأ إليه المقاومان، اللذان تردد أن جنود الاحتلال اغتالوهما بعد دخولهم المنزل حيث كانا مصابين.

وفي قرية دير أبومشعل (القريبة من رام الله) استشهد كريم خالد زهران (14 عاماً) عقب إصابته برصاص الجيش الذي استقر في قلبه.وتوعدت فصائل المقاومة الاحتلال بالرد. ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، جناحها العسكري «كتائب الشهيد عزالدين القسام» وجميع الفصائل للاستعداد لمواجهة جديدة مع الاحتلال، وحملت الإدارة الأميركية مسؤولية سقوط الشهداء. وطالبت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) وقف جميع اللقاءات مع إسرائيل والتخندق خلف خيار الشعب الفلسطيني والمقاومة.

أما حركة «فتح» فقالت إن سياسة الاغتيال والتصفية «سياسة عبثية لن تخدم الأمن الإسرائيلي ولن تجلب الهدوء والسلام إلى المنطقة»، مؤكدة على النوايا الخبيثة للحكومة الإسرائيلية في رفضها التعاطي مع أي دعوات من اجل تحقيق السلام ورغبتها بتصدير أزماتها وإخفاقاتها الداخلية ببطولات وهمية أمام الشارع الإسرائيلي.وتوعدت «مجموعات فارس الليل - كتائب شهداء الأقصى» التي ينتمي إليها شهيدا نابلس برد مؤلم.