نظرت محكمة جنايات دبي أمس في قضية تزوير 12 تذكرة سفر لطيران الإمارات والخطوط الجوية البريطانية والكينية، والمتهم فيها الأميركي (أ.ع) البالغ من العمر 34 عاما، إضافة إلى تهمة الاستيلاء على مبلغ 107 آلاف و770 درهما وهي قيمة التذاكر بطريقة احتيالية.

وشهد مساعد الحسابات في تحقيقات النيابة العامة بأن المتهم اعتاد السفر على متن طيران الإمارات منذ عام 2005، بواسطة تذاكر سفر مزورة والتي تكون صادرة من جهات عدة غير معروفة، حيث إن تلك التذاكر تصدر للسفر لجهة معينة ويتم مسح المعلومات المطبوعة كربونيا، وكتابة معلومات مغايرة لجهات أخرى.

ويتم التأكيد على حجز تلك الجهات عن طريق حجز مقعد على تلك الرحلات وتقديم تذكرة السفر غير الصحيحة إلى موظف الطيران الأرضي، والذي يقوم بدوره بإصدار بطاقة الصعود للطائرة بناء على المعلومات المقدمة المثبتة على كربونات التذكرة. وتم اكتشاف حيلة المتهم عند طلب تحصيل قيمة التذاكر من الجهات الصادرة منها.

حيث إن تلك الجهات قررت أن التذاكر المعنية لم تصدر من قبلها ولا تعلم عنها شيئا، وعند التدقيق على أصحاب التذاكر تبين أن جميعها تحمل اسم المتهم، وعند مواجهته قرر أنه اشترى التذاكر من وكيل سفر في نيروبي ولا يعرف اسمه أو عنوانه، وعند سؤاله عن إيصالات الدفع أقر بأنه لا يملك أيا منها، وأبدى رغبته بالسداد وقدم مبلغ ألفين دولار على الفور، وطلب مهلة لسداد باقي المبلغ إلا أنه لم يقم بالسداد وعليه تم الإبلاغ عنه. وأنكر المتهم بجلسة أمس التهم الموجهة له، وأجلت هيئة المحكمة القضية للدفاع.

دبي ـ سامية الحمودي