أكد هاشم الهاشمي رئيس قسم الخدمات العامة بمحاكم دبي بأن المحاكم تسعى إلى إعادة تصميم مواقع الإدارات والأقسام وتجديدها بنسبة 95% حتى نهاية العام المقبل، ويأتي ذلك ضمن خطة وضعت بتسلسل زمني مدروس، يضمن الانتهاء من مشروع التجديد الشامل في وقته المحدد، حيث روعي في التصاميم الجديدة تجميع كافة الأقسام تحت سقف واحد مع الإدارة المسؤولة لضمان تواصل المراجع مع هذه الأقسام في مكان واحد، دون البحث عنها في أماكن متفرقة.

وأضاف بأن هذه التجديدات بدأت منذ ما يزيد على العام، وقد تم الانتهاء من مركز الاتصال وخدمة العملاء بالإضافة إلى وحدة الرقابة المالية، وصالة الخدمات الرئيسية التي تضم فرعا لبنك دبي الوطني والكافتيريا ومكتبة ومركز للطباعة وآخر للترجمة، ويجري العمل في الوقت الراهن بمقر إدارة القضايا الشرعية الجديد،

والذي روعي فيه خصوصية تميزه عن الإدارات الأخرى، لما يحويه من أقسام حساسة مثل التوجيه الأسري وقسم قضايا الأسرة، بالإضافة لقسم التصديقات الخاصة بالزواج والإشهادات الشرعية، والذي أولى عناية خاصة لمتعامليه خصوصا المسلمين الجدد الذين يعتنقون الدين الإسلامي الحنيف وغيرها من الأقسام الشرعية.

ونوه إلى أنه سيتم تزويد الإدارة الجديدة بأحدث التقنيات الحديثة من شاشات عرض للجمهور تحوي برامج ثقافية واجتماعية وإرشادية، ونظام انتظار الأرقام الإلكتروني وكونترات إلكترونية مجهزة بالحواسيب المبرمجة لضمان تقديم خدمة عالية الجودة.

وبحسب رئيس قسم الخدمات العامة فقد روعي في التصميم تجهيز أماكن انتظار خاصة للجنسين، مع تصميم ديكور راق وعلى أعلى مستوى، وتم إيجاد مداخل خاصة لقسم التوجيه والإصلاح الأسري لضمان سرية تواجد الأطراف بالمحاكم، حيث تم تجهيز القسم المذكور بأفضل التقنيات وذلك حفاظا على سرية القضايا وهدوء المكان وسعيا للوصول إلى أفضل الممارسات في هذا المجال، على أن ينتهي العمل بهذا المشروع مع نهاية شهر مايو المقبل.

وكشف الهاشمي أنه ولأول مرة على مستوى الدولة تشهد محاكم دبي طفرة نوعية بالخدمات المقدمة للجمهور، حيث تم اعتماد وتنفيذ المخطط الجديد لمقر جناح الأحوال الشخصية والذي يشمل خدمة جديدة لم يسبق أن قدمت على جميع مستويات المحاكم ألا وهي خدمة «كوشة خاصة للعرسان» بعد عقد القران، حيث تم تخصيص غرفة خاصة مجهزة بأفخم الأثاث، والديكورات والإضاءة مشاركة مع العروسين في فرحة العمر.

وأوضح رئيس قسم الخدمات العامة أن هذه الخدمة سوف تنظم العديد من الأعراف والممارسات التي تحصل بعد عقد القران بالمحاكم، حيث تقوم بعض الجاليات وحسب عاداتها بالوقوف في الأماكن العامة بالمحاكم لأخذ صور تذكارية مما يسبب الازدحام والارتباك في قسم الإشهادات والتصديقات الشرعية.