استقبل سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الإتحادي في مكتبه بالأمانة العامة للمجلس بدبي ميشيل جي سيسون ـ سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة.وجرى خلال اللقاء تناول عدد من القضايا الدولية والعربية ذات الاهتمام المشترك ودور حكومتي البلدين فيها ومواقف البلدين حيالها ومنها الوضع في العراق وفلسطين ولبنان ودارفور إضافة إلى الملف النووي الإيراني.
وأكد الغرير على ضرورة تبني مبادئ الحوار والتفاهم لحل هذه الأزمات بما يعود بالسلم والمنفعة على شعوب ودول المنطقة والعالم. من جهتها أكّدت السفيرة الأميركية على أهمية هذه المرحلة من تاريخ المجلس الوطني الاتحادي مضيفة أنّ المجلس ومن خلال أنشطته التي بدأت منذ الجلسة الافتتاحية الأولى له خلال هذا الدور شهد نشاطاً ملحوظاً على الساحة المحلية سواء عبر جلساته
أو اجتماعات لجانه والتي شهدت نقاشأ للعديد من الموضوعات ومشروعات القوانين والأسئلة ذات الأهمية الكبيرة هذا بالإضافة إلى الزيارات البرلمانية التي يستقبلها المجلس أو المؤتمرات البرلمانية والمتخصصة التي يشارك فيها. وخلال اللقاء قدمت لرئيس المجلس دعوة رسمية للمجلس للمشاركة في البرنامج التدريبي الخاص بأعضاء المجالس البرلمانية وطاقمها الإداري
والمقرر عقده في العاصمة الأميركية واشنطن خلال شهر يونيو من العام المقبل والمتضمن تعريفاً بأهم الأدوات البرلمانية لعضو المجلس وفق ما هو معمول به في أرقى برلمانات العالم إضافة إلى جولة تعريفية في عدد من الولايات والمدن الأميركية.
وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وتطرّق رئيس المجلس إلى الحديث عن أجندة المجلس الوطني الاتحادي في فصله التشريعي الجديد والموضوعات المدرجة على جدول أعماله والتي يوليها المجلس أولوية كبيرة لما ينتظر منها من نتائج إيجابية يترقبها الجميع، علاوة على صلاحيات المجلس وواجباته ومهامه الدستورية وجلساته واجتماعات لجانه وعددها ومسمياتها واختصاصاتها،
ومشاركات المجلس في مختلف الاتحادات والتجمّعات البرلمانية الدولية والإقليمية، والعلاقة التعاونية بينه وبين الحكومة حيال مشروعات القوانين الإتحادية والموضوعات العامة وما ينتج عنها من توصيات إضافة إلى الأسئلة وغيرها، كما تحدّث معاليه عن ميزانية المجلس السنوية وتوجّه المجلس إلى زيادتها بما يتناسب واحتياجات البرامج والخطط والمشروعات المزمع تبنيها وتنفيذها في المجلس وأمانته العامة.
وأضاف معاليه أن من بين الخطط والمشاريع الذي يجري العمل عليها الآن مشروع الإستراتيجية الإعلامية للمجلس والتي تهدف إلى نشر رسالة المجلس إلى مختلف فئات وشرائح المجتمع داخلياً وخارجياً معلناً عن تشكيل فريق عمل لهذا المشروع.
