يشارك وفد من القيادة العامة لشرطة دبي، برئاسة العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، رئيس الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية، للفترة من 4 مايو 2007م، وحتى ختام فعاليات مؤتمر دبي 2008م، في اجتماعات الدورة السادسة والثلاثين للاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية، التي ستعقد في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية، في 30 إبريل الجاري وتستمر حتى 3 مايو المقبل.

ويعرض الوفد الذي يضم المقدم أحمد محمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية بأكاديمية شرطة دبي، المنسق العام للمؤتمر والمعرض العالمي للاتحاد، وعبد العظيم مصطفى المنسق الإعلامي، استعدادات دولة الإمارات العربية المتحدة، بشأن استضافة دبي،

فعاليات المؤتمر والمعرض العالمي السابع والثلاثين للاتحاد ( دبي 2008م )، خلال الفترة من 3 وحتى 6 مارس من العام المقبل، تحت شعار المعرفة والموارد البشرية، إضافة إلى نتائج الأعمال التحضيرية للجنة العليا، وفرق العمل المتخصصة المنبثقة منها.

وقال المقدم أحمد محمد رفيع إن موافقة الاتحاد الدولي على تنظيم الأكاديمية لفعاليات المؤتمر والمعرض المصاحب، جاءت بعد منافسة قوية بين مدينتي سيدني الأسترالية ودبي، حيث قرر الاتحاد انتداب لجنة متخصصة لكل من المدينتين للاطلاع مباشرة على الإمكانات والخبرات والدعم اللوجستي لكل مدينة،

وقد تم رفع تقارير اللجنتين إلى اللجنة العليا للاتحاد التي أفرزت المدينة المستضيفة للحدث عن طريق الاقتراع السري ( بين الأعضاء) وهي سابقة أولى في هذه الاجتماعات، ونتيجة لما قدمته القيادة العامة لشرطة دبي، وتوصيات اللجنة المنتدبة، إلى جانب العامل الرئيسي المتمثل في السمعة الطيبة التي تتمتع بها الدولة،

وحسن تنظيمها للمؤتمرات العالمية، تم اختيارها لاحتضان فعاليات المؤتمر والمعرض، كذلك ساعدت الإمكانيات المتوفرة في شرطة دبي، في عدم تردد الأعضاء في اختيار الدولة عن قارة آسيا، موضحاً أن شروط الاستضافة الرئيسية تنص على أن تكون استضافة الاجتماعات سنوياً في قارة وتنظم بالتساوي مع قارات العالم.

وأشار إلى أن الاتحاد العالمي، معترف به في هيئة المعلومات في الأمم المتحدة، التي تعنى بالتدريب والاستشارات التدريبية، وهو منظمة عالمية تهدف إلى تطوير وتحديث الخبرات البشرية في سبيل تحسين الأداء والإنتاجية،

وتضم أعضاء دائمين من هيئات ومؤسسات تعليمية وثقافية ومعاهد عالمية تساهم في الوصول إلى الأهداف المنشودة، موضحاً أن مؤشرات النجاح ظهرت منذ اختيار دولة الإمارات كمحتضن للحدث العالمي، وبفضل السمعة الطيبة والمكانة التي تحظى بها دولتنا عالمياً.

وأضاف : ان الاستعدادات جارية على قدم وساق بهدف تحقيق أعلى درجات النجاح لهذا الحدث العالمي، الذي من المتوقع أن يحضر فعالياته أكثر من 1500 خبير ومتخصص في مجال إدارة وتنمية الموارد البشرية، منوهاً بأنه تم خلال الاجتماعات التحضيرية التي احتضنتها الأكاديمية، لأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي، تشكيل لجنة عليا وفرق عمل متخصصة كل في مجاله.

وذكر المقدم أحمد رفيع، أن مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية، يعقد للمرة الثانية، في إحدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بعد مملكة البحرين الشقيقة، التي استضافت المؤتمر الحادي والثلاثين، وسيكون بمثابة قاعدة لطرح الآراء ووجهات النظر المتعلقة بآخر التطورات والسبل المعتمدة في تدريب وتأهيل الموارد البشرية.