أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف عن استعداده للعب دور الوسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين في عملية التسوية، مشيرا إلى أنه على استعداد للقاء الإسرائيليين من أجل إنجاح عملية السلام. وقال مشرف في تصريحات لقناة العربية الفضائية إنه إذا تم قبوله كوسيط محايد من جميع الأطراف فسوف يلعب دورا كبيرا. وألمح إلى إمكانية ذهابه إلى إسرائيل والالتقاء بمسؤولين إسرائيليين للنقاش معهم. لكنه قال أيضا إن اللقاء يمكن أن يتم في بلد ثالث غير إسرائيل وباكستان، وعن إمكانية أن يؤكد زيارته لإسرائيل أردف قائلا «دعنا ننتظر حتى نرى كيف تتم الأمور».
وبشأن الملف النووي الإيراني، قال مشرف إن تخصيب إيران لليورانيوم من شأنه أن يشكل تهديداً لأمن منطقة الخليج، مضيفا أن من حق إيران توليد الطاقة الكهربائية بالاعتماد على الطاقة النووية، ولكن من الخطأ استخدامها في صناعة القنبلة النووية. وتابع إن «حصول إيران على السلاح النووي يعتبر تطورا خطيرا وأنه بالتالي يجب إيقاف أي عمل من شأنه أن يؤدي إلى صراع وحروب في المنطقة». وأضاف إن «باكستان لديها علاقات مميزة مع دول الخليج العربي وبالتالي من الضروري الحفاظ على أمن واستقرار تلك الدول».