يتفق المواطنون جميعاً على أن الاستراتيجية الاتحادية تمثل إنجازاً رائعاً يعزز مكانة الإمارات الحضارية على الخارطة الإقليمية والدولية ويجعل منها دولة من سمتها الريادة. ويرى سعيد حميد أن الاستراتيجية لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة جهود مخلصة غطت كل ما يحتاجه الوطن ويتطلع إليه المواطن ونتيجة لذلك وضعت حداً لكثير من إخفاقات الماضي ومهدت الطريق لحاضر زاهر ومستقبل أكثر أملاً وإشراقاً،
ويشرح حميد أن الاستراتيجية لم تغفل عن معالجة الخلل السكاني الذي عانى منها المجتمع الإماراتي كثيراً، وفي ذلك دليل على واقعية الاستراتيجية وجديتها لحل المتاعب التي يعاني منها الوطن والمواطن، وقال: بالتأكيد فإن القضاء على ظاهرة الخلل من شأنه الخروج بالوطن من سلبيات هذه الظاهرة.
ومن وجهة نظر المواطنة أم حسن وهي معلمة فإن ما يبعث على الارتياح وهو اهتمام الاستراتيجية بالنواحي الاجتماعية المتمثلة في تطوير المناهج الدراسية والارتقاء بنظم تقييم الطلبة والربط بين التعليم والاقتصاد الوطني. وأيضاً ترى أم حسن أن اهتمام الاستراتيجية بالتوطين وبخاصة في القطاع الطبي يشكل منعطفاً مهماً للاعتماد على سواعد أبناء الديرة في النهوض ببلادهم.
وبالنسبة لناصر النعيمي فإن الاستراتيجية ينبغي ألا ينظر إليها على أنها مجرد عناوين رنانة بل هي برامج عمل مشحونة بالطموحات والتطلعات الوطنية وبالتالي يتعين على أبناء الوطن تهيئة أنفسهم للمشاركة في تنفيذها على أرض الواقع. وكغيره من المواطنين فإن النعيمي يتفق مع ما تناولته الاستراتيجية بشأن تطوير القطاع الحكومي من خلال التخطيط ووضع نظام لمتابعة الأداء الحكومي إلى جانب تحديث نظام الخدمة المدنية.
وقال: في الحقيقة فإن ما كنت أتمناه وجدته في الاستراتيجية وهو الاهتمام بالصف الثاني من القيادات وتأهيلها بالتدريب والخبرات لأن ذلك يضمن استمرارية دولاب العمل في الدوائر الحكومية على نحو ما تشتهي قيادة الدولة. ويتابع النعيمي: إن أكثر ما نتطلع إليه بشغف هو أن تجد الاستراتيجية حظها من التنفيذ الفوري على أرض الواقع.
علي بن سعيد الدهماني من منطقة المنيعي في رأس الخيمة أثنى على استراتيجيته التي أعلنها صاحب السمو نائب رئيس الدولة واهتمامه البالغ بالمناطق الجبلية التي رفض سموه تسميتها بالنائية على اعتبار أنها جزء لا يتجزأ من الوطن وتحظى بالعناية والاهتمام والمتابعة من قبل القيادة الحكيمة كي تصبح مُدنا مزودة بجميع الخدمات الأساسية.
وقال الدهماني إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أرسى مبادئ العدالة بين المواطنين وذلل لهم جميع الصعاب ووجه الوزراء إلى خدمتهم وتلبية احتياجاتهم، فبالأمس القريب لا يستطيع المواطن مقابلة الوزراء لعرض شكواهم واحتياجاتهم عليهم،
أما الآن فأصبحت الطرق ميسرة لهم وكل ذلك يعود إلى الله سبحانه ثم توجيهات سموه.ووجه الدهماني باسم جميع أبناء مناطق رأس الخيمة الجنوبية شكره وتقديره إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة على ما أولاه من رعاية واهتمام بتلك المناطق.
على سيف الكيتوب قال: إن الاستراتيجية نابعة من فكر وتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الثاقبة المستقبلية من أجل أن يعيش أبناء شعبه في رغد من الحياة الكريمة وهذا ليس بغريب على سموه حيث كان ولا يزال يضع مصلحة الوطن والمواطن نصب عينيه دائماً.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي ووليد الشحي