انضم ثلاثة مواطنين لأسرهم في أعقاب الإفراج عنهم من سجن رأس الخيمة المركزي بعدما سدد فاعل خير من دبي ديوناً مستحقة عليهم لأطراف أخرى. ودفع فاعل الخير الذي لم يشأ ذكر اسمه صراحة هو (م.س.ب) مبلغ 94 ألفاً و600 درهم، يمثل جملة الديون التي أودع بسببها المواطنون السجن إلى لجنة التوجيه الأسري التي تولت مهمة تسديد الديون لأصحابها، وهو ما مكن من الإفراج عن المواطنين السجناء.
وقال رئيس لجنة التوجيه الأسري جاسم محمد المكي: بالطبع فإن ما قام به فاعل الخير ليس إطلاق سراح المواطنين من السجن فحسب، بل أيضاً منع طلاق الزوجات اللاتي كن يعانين من تقصير إنفاق الأزواج عليهن.
ومن المعلوم فإن التوجيه الأسري الذي يتخذ من دائرة محاكم رأس الخيمة مقراً له إلى جانب دوره الناجح في حل العديد من الخلافات الأسرية بالتي هي أحسن قبل احالتها للقضاء برز كجهة موثوق فيها يقصدها فاعلو الخير لتتولى نيابة عنهم مد يد العون والمساعدة للمحتاجين والمعسرين.ويرى المكي أن الدعم الذي يأتي من فاعلي الخير يجسد التكافل الذي جبل عليه أهل الإمارات على مر العصور كان عاملاً ساهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي بصورة واضحة،
مشيراً إلى أن العديد من فاعلي الخير هم على صلة دائمة بلجنة التوجيه الأسري من أجل مساعدة أصحاب الكرب والمحتاجين.وقال المكي: في الحقيقة فإن ما يجود به الخيرون من دعم مادي وعيني ساعد بفاعلية في إيجاد علاج للعديد من القضايا وبخاصة الأسرية والاجتماعية التي كانت عصية على الحل.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي