حصلت الإمارات على عضوية الاتحاد العربي لأندية اليونسكو لتكون بذلك العضو الحادي عشر في الاتحاد الذي يتخذ من مكتبة الإسكندرية مقرا له ويضم حتى الآن 80 ناديا في عشر بلدان عربية. وكانت جامعة الإمارات أعلنت هذا الأسبوع بناء على مبادرة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي موافقتها على إشهار أول ناد لليونسكو بكليات الطالبات الشهر المقبل ليكون أول ناد على مستوى الدولة.
ومن المقرر أن يتزامن افتتاح النادي في الثالث عشر من مايو المقبل مع إطلاق جامعة الإمارات بالتعاون مع الدائرة الخاصة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «برنامج إسعاد القلوب» الذي يستهدف تقديم العون والخير للمحتاجين في الإمارات وغيرها من دول العالم.
وقال رشيد بن سلامة رئيس الاتحاد العربي لأندية اليونسكو لوكالة أنباء الإمارات انه رغم أن أندية اليونسكو العربية بدأت في تونس ولبنان والمغرب في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي إلا أن مجموع هذه الأندية لا يمثل سوى 2 بالمئة من مجموع أندية اليونسكو على مستوى العالم البالغ عددها أربعة آلاف نادي.
وأوضح أن هذه الأندية مؤسسات غير حكومية وغير ربحية بل عبارة عن آلية من آليات منظمة اليونسكو الدولية تهدف إلى تعزيز العمل المدني ونشر المعرفة وثقافة السلام والتسامح بين الدول والشعوب. وأكد أنها لا تقوم بأي عمل سياسي ولا نقابي وإنما هي أندية تطوعية تشرف عليها الدول الأعضاء في المنظمة الدولية التي تعطي الفرصة للمجتمع المدني للتفاعل مع أحداث العالم وصولا إلى خدمة الإنسانية والتقريب بين الشعوب والدول.
وأشار عوض صالح أمين عام اللجنة الوطنية لليونسكو في الإمارات إلى إن النادي سيكون مكانا للتحاور وتبادل الأفكار وتقاربها وسيسهم في التعرف على مختلف الثقافات وإثرائها بما يحقق السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم.