ثمن المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية مواقف ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وانتقاداته البناءة لوزارة العدل عندما أعلن ملامح استراتيجية الحكومة الاتحادية

مؤكدا أن هذه الانتقادات المتعلقة بعدم مواكبة الوزارة لمسيرة الدولة الاتحادية محل اعتزاز ودافع للوزارة لبذل المزيد من الجهد لتطوير الأداء من خلال ربط جميع أجهزة الوزارة إلكترونيا مع المحاكم ووزارة الداخلية والجهات ذات الاختصاص.

وأوضح أن المعهد يعد إحدى المؤسسات التابعة لوزارة العدل وينفذ خطتها القائمة على تدريب المتدربين القضائيين وفقا لاحتياجات الوزارة مشيرا لضعف ميزانية المعهد البالغة نحو 7 ملايين درهم يصرف منها نحو 4 ملايين لغايات إيجار المقر في أبوظبي ورواتب الموظفين الإداريين والمصاريف الإدارية الأخرى.

وتمنى أن يتمكن من الحصول على نحو 3 ملايين أخرى لتصبح ميزانيته نحو 10 ملايين للقيام بما يخطط له من برامج وتطوير أداء الخريجين من أعضاء السلطة القضائية ووكلاء النيابة العامة والمحامين والدورات الأخرى التي تقدم للجهات ذات العلاقة.

وأكد أن خطة المعهد للمرحلة المقبل تقوم على إدخال نظام العمل الالكتروني في جميع أقسام المعهد وتزويد قاعات المحاضرات بأجهزة حاسوب لغايات تلقي الدروس النظرية والمحاضرات العملية بما يتماشى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في دعم مسيرة العمل القضائي وتحسين مستوى الخريجين.

وأكد الدكتور الكمالي أن المرحلة المقبلة تتطلب من المعهد إدخال التقنيات الحديثة لغايات تدريب القضاة والمتدربين القضائيين مشيرا أن فرع المعهد في الشارقة تجاوز هذا الأمر وسوف يقدم برامجه وفقا لأحدث وسائل وتقنيات التدريب المعمول بها في الدول المتقدمة.

وذكر أن الأيام المقبلة ستشهد اجتماعات مكثفة في وزارة العدل لتحديد المطلوب من المعهد وإعداد إستراتيجية للمرحلة على ضوء ما يكلف به من قبل وزارة العدل بخصوص أعداد المتدربين ونوعية التدريب و تحديد مجالات التخصص تبعا لحاجة المحاكم الاتحادية من القضاة المتخصصين في مختلف القضايا المتعلقة بالأمور التجارية والأخرى الالكترونية والدولية.

وأكد الكمالي أن موقع المعهد الحالي لا يتناسب وطموحات التطوير متمنيا على الجهات ذات العلاقة إنشاء مبنى يليق بالعمل القضائي والمعهد.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري