تبدأ وزارة العمل استقبال مراجعي إدارة تراخيص العمل ووحدة المنشآت في المقر الجديد للوزارة في أبوظبي الواقع بشارع الكورنيش الشرقي «القرم» وذلك بعد انتقالها إليه فعليا.

وكانت الوزارة قامت بعملية النقل خلال إجازة نهاية الأسبوع الماضي يومي الأربعاء والخميس وستواصل اليوم السبت إكمال عملية الانتقال لتكون جاهزة غداً لاستقبال المراجعين. ودعت وزارة العمل مراجعي هاتين الإدارتين ومكتب الوزير والوكيل إلى التوجه اعتبارا من غد الأحد إلى المبنى الجديد مباشرة وعدم الذهاب للمبنى الحالي الذي يقتصر العمل به على إدارتي التفتيش العمالي وعلاقات العمل فقط لحين انتقالهما إلى مقرهما الجديد بمنطقة المصفح بعد الانتهاء منه. وقال معالي الدكتور علي عبدالله الكعبي وزير العمل أن الوزارة كانت حريصة على عدم الانتقال إلى المبنى الجديد إلا بعد اكتمال كافة التجهيزات التقنية والمكتبية من جميع الجوانب حتى يكتب لعملية النقل النجاح وتحقيق الأهداف التي تسعى الوزارة إليها ولن يكون مجرد انتقال إلى مكان جديد فقط بل الأهم ان يؤدي الانتقال إلى التطور الذي تنشده الوزارة في بيئة العمل والخدمات. وأضاف ان الوزارة ستبدأ مع الانتقال إلى المقر الجديد تنفيذ كل ما جاء في استراتيجية الحكومة فيما يخص الجانب المتعلق بوزارة العمل من خلال الاجتماع مع فريق الاستراتيجية بالوزارة وليتم إدخال ما جاء بها ضمن برامج ومشاريع الوزارة، مشيراً إلى أن البداية الفعلية ستكون من خلال المبنى الجديد بالتميز في العمل والعطاء والمحافظة على سمعة المستوى الاتحادي ليضاهي المستويات العالمية وليس فقط المحلية .

وقال عبيد راشد الزحمي وكيل الوزارة المساعد إن عملية الانتقال للمبنى الجديد تشمل فقط إدارات تراخيص العمل ووحدة المنشآت وإدارة الشؤون الإدارية والمالية والحاسب الآلي بينما ستبقى إدارتا التفتيش العمالي وعلاقات العمل في المبنى الحالي للوزارة لحين الانتهاء من تجهيز المبنى الخاص بهما في منطقة المصفح بأبوظبي وسيتم نقلهما إليه في وقت سيعلن عنه لاحقا. وقال خليل خوري مدير إدارة تراخيص العمل في أبوظبي انه لن يسمح لغير أصحاب المنشآت والمندوبين بمراجعة الوزارة ولن يدخلوا إلى صالات المراجعين وسيكون هناك موظفون على الأبواب للتدقيق في هويتهم إلى حين توزيع البطاقات الالكترونية على المندوبين وأصحاب العمل. وأشار إلى أن الوزارة سوف تستقبل المراجعين غدا بدون استخدام للبطاقات إلى أن يتم تفعيل عملية دخول الوزارة عن طريق البوابات الالكترونية باستخدام البطاقات وذلك لفترة محدد لتقييم رد فعل المتعاملين مع الوزارة. وأضاف خوري انه لا تغيير حاليا في أي من الخدمات التي تقدمها إدارة تراخيص العمل والتي ستكون كما هي وبنفس الإجراءات والمستندات المطلوبة التي لم تشهد تغييرا أيضاً اللهم إلا أن انجاز المعاملات ستكون من خلال الموظف الشامل الذي سيقوم بانجاز نحو 90% من الإجراءات المطلوبة في الإدارة في خطوة واحدة فقط وباقي النسبة تتعلق بإجراءات يدوية كتسليم المعاملات للموظف المختص وغيرها.

وقالت لميس الشامسي مديرة إدارة الحاسب الآلي في أبوظبي انه تم تجهيز جميع أنظمة العمل في المبنى والبنية التحية بعد ان تم تركيب جميع الأجهزة والمعدات بشكل ناجح جدا وتختلف تجهيزات المبنى عما هي عليه في المبنى الحالي اختلافا كليا حيث تقدم الوزارة لأول مرة نظام خدمة المراجع الذي يتيح للمراجعين اختيار الخدمة التي يريدها ويحدد البرنامج وقت انجاز وأداء الخدمة من قبل الموظف لمعرفة أدائه.

وقالت إن الوزارة حددت أربعة أنواع لبطاقات الدخول الالي للموظفين والثانية للمراجعين من أصحاب العمل والمندوبين والثالثة للزوار والبطاقة الرابعة مؤقتة يستخدمها أي من الفئات الثلاث في حالة تلف أو فقدان البطاقة الأصلية لحين إصدار بطاقة بديلة، مشيرة إلى أن كل نوع من البطاقات يحدد المكان الذي يرغب فيه المراجع بحيث لا يسمح له بدخول مكان آخر بخلافه الأمر الذي يقضي على حالة الفوضى والازدحام الشديد الذي تشهده إدارات الوزارة حاليا.

وأوضحت ان الوزارة ستستخدم لأول مرة نظام «الآي ـ بي ـ تليفون» عن طريق شبكة الوزارة والذي يتيح للموظفين الاتصال والتواصل فيما بينهم ويتيح أيضاً معرفة أرقام هواتف الموظفين دون الحاجة إلى وجود قائمة بها على مكتب كل موظف، بالإضافة إلى إمكانية معرفة رصيد الإجازات وحالة الطقس والدخول على الايميل مما يوفر الراحة للموظف مؤكدة أن هذه الأنظمة لن تقلل من العنصر البشري بالوزارة نظرا لان الموظف يمكنه أن يراقب عملية تقديم الخدمة في ظل هذا التطور.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد