حملت الحكومة السودانية بشدة الليلة قبل الماضية على تقرير للأمم المتحدة يتهم الخرطوم بانتهاك حظر سلاح بإرسال طائرات عسكرية فوق إقليم دارفور وطلاء طائرات لتبدو وكأنها طائرات للأمم المتحدة، معتبرة إياه مزوراً، وطالبت بإجراء تحقيق مع الضالعين في تسريبه لوسائل الإعلام.

وقال سفير السودان لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم في رسالة إلى لجنة عقوبات السودان المنبثقة عن مجلس الأمن «أعداء السلام والاستقرار في السودان، سربوا التقرير للتغطية على ما تحقق في الآونة الأخيرة من تطورات ايجابية لحفظ السلام في منطقة دارفور المضطربة».

وطلب عبد الحليم من رئيس لجنة مجلس الأمن السفير الايطالي مارسيلو اسباتافورا «التحقيق مع المسؤولين عن تسرب التقرير إلى صحيفة (نيويورك تايمز)». وقال للصحافيين عن التقرير «إنه مزور كله. كل شيء فيه مزور. ولو كنا نخفي شيئاً لما سمحنا لهم بالذهاب إلى المطار لالتقاط أي صور».

وذهب السفير إلى القول إن «تسريب التقرير اختير توقيته لصرف الأنظار عن اتفاق توصل إليه السودان مع الأمم المتحدة يوم الاثنين بشأن خطة مؤقتة لتعزيز قوات الاتحاد الإفريقي في دارفور بأكثر من 3000 عسكري ومدني ومعدات».