افتتح الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكفوفين صباح أمس برنامج الجلسة الحوارية حول واقع تعليم المعاقين بصريا في الدولة بحضور معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم والتي تنظمها جمعية الإمارات لرعاية المكفوفين بهدف تسليط الضوء على واقع المكفوفين المدرسي والصعوبات التي تواجههم والانجازات والمكاسب التي تحققت للمعاقين بصريا في مسيرتهم التعليمية.
معالي الدكتور حنيف حسن اعتبر الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة واجبا وطنيا وإنسانيا، مشيراً في لقائه مع وفد الجمعية في وقت سابق أن دمجهم مسؤولية تقع على عاتق كل الهيئات والمؤسسات وان مستوى العناية والرعاية بهذه الفئة يشكل احد المعايير الأساسية التي تقاس بموجبها حضارات الأمم ومستويات تطورها.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مسألة الدمج والاستعانة بالخبرات المطلوبة في هذا المجال، إضافة إلى الأخذ بأحدث الأساليب العصرية التي من شأنها تذليل كل الصعاب أمام المكفوفين وضعاف البصر في تحصيلهم الأكاديمي وضرورة توفير الكفاءات المطلوبة في المدارس للارتقاء بمستوى تعليم هذه الفئة.