في إطار فعاليات مهرجان الاحتفال بأم الإمارات الذي تنظمه جامعة زايد أقامت الجامعة صباح أمس ندوة بعنوان «أم الإمارات في عيون العالم» بمشاركة عدد من الشخصيات النسائية المحلية والعالمية اللواتي تحدثن حول دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمنظمة التنمية الأسرية في قيادة العمل النسائي في الدولة ودعمها وتشجيعها للفتاة الإماراتية للنهل من ينابيع العلم المختلفة والوصول لأعلى المناصب، إضافة إلى دور سموها على مختلف الأصعدة الإقليمية والعالمية.

وركزت أمل القبيسي عضو المجلس الوطني في الدولة حول رؤية سمو الشيخة فاطمة للتعليم ودورها في علاج الأمية لدى المرأة وأنها عملت على تخليص المرأة من الأمية العلمية والاجتماعية والأسرية، مؤكدة بإحصائيات كيف ترجمت سموها الرؤية إلى واقع ففي العام 1969م كانت نسبة الأمية 90 في المئة وانخفضت بعد قيام الاتحاد إلى 9 ,61 في المئة، وتضاعفت الجهود لدرجة بلغت فيها نسبة الأمية عام 2000م 3 في المئة وتضاعفت أعداد مراكز تعليم الكبار من الإناث من 26 مركزا في العام 1978م إلى 80 مركزا في العام 2005م.

وتحدثت الدكتورة آمنة خليفة من كلية التربية في جامعة الإمارات حول الجمعيات النسائية ودورها التنموي، مشيرة إلى تواصل جهود سموها إلى يومنا هذا فهي نموذج للعطاء العظيم والرؤية الحكيمة. وتناولت د. ودودة بدران المدير العام لمنظمة المرأة العربية في القاهرة قضية تمكين المرأة الإماراتية في التوجه الإصلاحي والاستراتيجيات التي وظفت لهذا التمكين كما تطرقت إلى انجازات المرأة الإماراتية والدور العربي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.

وتحدثت ريما صلاح نائبة المدير التنفيذي لليونيسيف ود. هيفاء أبوغزالة المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة «اليونيفيم» حول الشيخة فاطمة كنموذج إنساني للمرأة العربية، حيث أشارت د. ريما إلى نوع ومفهوم القيادة الناجحة الذي تمثله سمو الشيخة فاطمة وكيف أنها تمكنت من مخاطبة كافة فئات وطبقات الشعب المختلفة رغم أنها السيدة الأولى وكيف وهبت حياتها للمرأة في بلادها وفي مختلف الدول العربية.

وتناولت حصة لوتاه رئيسة قسم الإعلام في جامعة الإمارات قراءة حديثة في الدور التقليدي للمرأة مع التركيز على مشاركتها في صنع القرار خلال مراحل تاريخية لم ترتبط فيها بوظيفة عامة خارج البيت