بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد أمس مع بوشي لاي وزير التجارة الصيني في بكين سبل تنمية العلاقات الاقتصادية ووسائل تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري في ظل النمو السريع لاقتصاد البلدين والذي يعد الأكبر في العالم.
وأكدت معاليها خلال اللقاء على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين وضرورة تطويرها خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية والتعليمية. ولفتت إلى أهمية الدور الذي تقوم به الشركات الصينية في المساهمة في المشاريع التنموية والاستثمار في الإمارات نظرا لما تتمتع به الدولة من اقتصاد حر يعمل في مناخ من الاستقرار وبنية تحتية متطورة تسهل الاستثمار والأعمال في مختلف القطاعات. مشيرة إلى حرص قيادة الإمارات وحكومتها على توفير أفضل المزايا والفرص والقوانين المثالية للاستثمار.
وقالت معاليها: إن الإمارات تتمتع بالكثير من المزايا التي تؤهلها لكي تكون منطقة جاذبة للاستثمارات حيث إنها تتميز ببنية تحتية قوية ورؤوس أموال كبيرة وقطاعات اقتصادية نشطة ومتطورة خاصة قطاع الخدمات الذي يشهد نموا سريعا ونوعيا نتيجة تطور بعض أنشطته مثل الاتصالات والمناطق الحرة بالإضافة إلى خلوها من أي من الضرائب التي قد تفرض على الاستثمارات الأجنبية وقدرتها على توفير سوق ضخم تشمل الإمارات والدول العربية والمنطقة، مشيرة إلى أن الاستثمار في المناطق الحرة الإماراتية تتسم بمزايا مغرية حيث تصل ملكية المشاريع الاستثمارية إلى 100 % بالنسبة للمستثمر الأجنبي.
وأوضحت أنه نتيجة لهذه المزايا الاستثمارية نجحت الإمارات في جذب استثمارات تصل قيمتها إلى 11 مليار دولار خلال عام 2005 وهي تعادل ثلث الاستثمارات المتدفقة إلى الدولة العربية بأكملها. وقدم الوزير الصيني اقتراحا بإمكانية تطوير الشركات الإماراتية والصينية مناطق اقتصادية متخصصة، مشيرا إلى توجه وزارته بتعزيز الاستثمارات الصينية في الخارج عبر هذا النوع من الاستثمارات.
من جانب آخر التقت معالي الشيخة لبنى القاسمي صباح أمس مع وان جينغ جان نائب رئيس المكتب الصيني لتنمية التجارة الدولية. وتناول اللقاء العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها خاصة في مجالات التجارة والاستثمارات وإمكانية الاستفادة من الموقع الإستراتيجي للإمارات في توسيع قاعدة التجارة الخارجية للصين.
وحضر اللقاءين محمد راشد البوت سفير الدولة في الصين وأعضاء الوفد المرافق. ومن جانبه أقام السفير البوت حفل عشاء على شرف معالي وزيرة الاقتصاد حضره سفراء الدول العربية المعتمدون في بكين ومسؤولون ورجال أعمال صينيون.
