أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أن دبي أصبحت من المدن العصرية والمتقدمة اقتصادياً، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود كافة، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية، من أجل توفير المناخ الاستثماري الآمن واستقطاب رؤوس الأموال لتطوير مختلف القطاعات الاقتصادية والسياحية.
وأوضح أن شرطة دبي بضباطها وأفرادها كافة، لن يغمض لهم جفن، إلا بنشر الأمن في ربوع دبي، مشيراً إلى أن جريمة السطو التي نفذها اللصوص على محل المجوهرات في مركز (وافي)، لن يفلتوا من يد العدالة، منوهاً بتكاتف جهود أجهزة الأمن من أجل القبض على هذه العصابة المنظمة المحترفة إجرامياً، التي لها باع طويل في مجال الإجرام في أوروبا والعالم، حيث من المرجح أن هذه العصابة بدأت نشاطها الإجرامي في العام 2000 وتطور أداؤها بين العامين 2005 و2006م، حيث قامت بـ 132 عملية ناجحة في أوروبا، وستكون نهايتها (بإذن الله) في دبي.
وأشار الفريق ضاحي خلفان تميم، إلى أن إمارة دبي بشكل خاص، ودولة الإمارات بشكل عام، ستبقيان الوجهة الأكثر أمناً في دول العالم. جاء ذلك خلال حضوره، حفل اختتام أعمال دورة مسؤولي الدوريات (الثانية) التي نظمتها إدارة مسؤولي الدوريات في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، في المدينة التدريبية في الروية.
وأوضح القائد العام لشرطة دبي، أهمية التأهيل البدني والذهني، إلى جانب الإعداد الجيد لرجال الدوريات، حتى يكونوا على أهبة الاستعداد في مواجهة أي عمل طارئ لردع الخارجين على القانون وحفظ الأمن والنظام، ومد يد العون للملتزمين بالقانون، وعكس الصورة المشرفة للقيادة العامة لشرطة دبي، في تقديم خدمات متميزة للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، داعياً الخريجين إلى الاستفادة الكاملة مما تلقوه خلال الدورة.
وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم، في كلمته للخريجين خلال الحفل الذي حضره العميد الدكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات، والعميد محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، والعميد طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، وعدد من مديري الإدارات العامة، حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تنظيم مثل هذه الدورات التخصصية، لمرتب مختلف الإدارات العامة ومراكز الشرطة، لمواكبة المتغيرات الأمنية في مكافحة الجريمة بأنواعها وأشكالها.
وأشاد، بقدرات الخريجين البالغ عددهم 32 خريجاً، الذين اثبتوا أنهم على قدر المسؤولية في تحملهم تدريبات شاقة، خلال برنامج الدورة، التي برزت في عروض مهاراتهم بتشكيلات الحماية وقيادة المركبات وطرق التعامل مع الأجسام المشتبه بها، بالإضافة إلى التدريبات واختبارات الذكاء والقوة البدنية والشجاعة والإقدام، وتدريبات رماية، وسرعة رد الفعل والشجاعة والمرونة في التعامل مع الأحداث التي تتطلب الإعداد النفسي والبدني لمواجهتها.
وفي ختام برنامج الحفل، قام الفريق ضاحي خلفان تميم، يرافقه العميد محمد عيد المنصوري، بتكريم أوائل الدورة وهم: الرقيب أول عبد الجليل علي عبد الجليل الحائز على المركز الأول في المجموع العام والرياضة، والرقيب أول محمود عباس عيسى، الذي حصل على المركز في الاقتحام والمداهمة، والرقيب أول علي جمعة مبارك (الأول في الرماية)، والرقيب أول إسماعيل درويش غلوم (الأول في السلوك)
