يتعرض مرشح اليمين الفرنسي إلى الانتخابات الرئاسية نيكولا ساركوزي لحملات من جهات عدة تتناول شخصيته، في وقت تشير استطلاعات الرأي إلى انه الأوفر حظاً للفوز بالرئاسة. ومع اقتراب الدورة الأولى من الانتخابات، تبرز الانتقادات التي تطال شخصية ساركوزي التي يصفها معارضوه وقسم من الرأي العام بأنها «مثيرة للقلق». كما تزداد التعليقات التي تصفه بأنه «مضطرب» أو«نزق»، ويرى البعض في هذا الطبع دليلاً على أن انتخابه قد يشكل خطراً بالنسبة إلى فرنسا.

وفي استطلاع للرأي نشر في يناير، قال 59 في المئة من الفرنسيين إن ساركوزي «يملك صفات رئيس دولة»،إلا أن 51 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع ردوا بالإيجاب على سؤال عما إذا كان شخصاً «مثيراً للقلق». وقال المحلل السياسي رولان كايرول من معهد«سي اس ايه»للدراسات لوكالة فرانس برس «هذه انتخابات يفترض أن يفوز بها نيكولا ساركوزي، لكن ليس أكيداً انه سيفوز بها لأن شخصيته تثير التساؤلات لدى عدد كبير من ناخبيه».

ويبدو المقربون من ساركوزي مدركين لهذه الثغرة في صورته، إلا أنهم يرون أن الأمور ستتحسن ما أن يستقر في قصر الاليزيه، مشيرين إلى أن منصب الرئيس أفسح المجال للرئيس السابق فرانسوا ميتران والرئيس الحالي جاك شيراك للتحلي بالحكمة.