وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى بغداد فجأة في زيارة غير معلنة، قادته إلى الفلوجة معقل المسلحين السنة، وخاطب قبلها العراقيين قائلا إن التزامنا تجاه العراقيين ليس مفتوحاً للنهاية، بالتزامن مع فشل لقاء الرئيس الأميركي جورج بوش الذي عقد في البيت الأبيض مع القادة الديمقراطيين ل«الكونغرس» في التوصل إلى اتفاق بشأن تمويل الحرب، وجدولة الانسحاب من العراق، حيث رفضوا منحه «شيكاً على بياض».

وغداة تفجيرات الأربعاء الدامي في الصدرية التي غرقت في حزن وذهول، وهي تلملم أشلاء ضحاياها، ضرب تفجير انتحاري جديد مطعماً لطلاب جامعة بغداد في الجادرية، قتل 13 بينهم جنديان عراقيان وأصاب أكثر من43 آخرين. بينما أمر نوري المالكي باعتقال ضابط عراقي كبير ووصف منفذي التفجيرات بأنهم«جنود للشيطان». وقبيل قدومه إلى بغداد في زيارته الثالثة

توابع فضيحة « محظية وولفويتز».. «البنتاغون» تراجع عقود إعمار العراق

أجبرت توابع فضيحة «محظية البنك الدولي» شاها رضا، وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» على مراجعة كل عقود إعمار العراق التي اقرها بول وولفويتز المخطط الرئيسي للحرب والرجل الثاني في وزارة الدفاع عام 2003، ويرد اسم صديقته رضا أيضا فيها. وقال الناطق باسم «البنتاغون» بريان ويتمان ان الوزارة «تتبع سير وتدفق الأوراق والمعاملات التي أنجزها بعض الذين تركوا الوزارة الآن»،