قال محمد الغانم مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات إن الإستراتيجية التي أعلن عنها صاحب السمو نائب رئيس الدولة تعتبر خطة شاملة ومتكاملة لمواصلة التنمية الشاملة في الدولة ودفعها إلى تحقيق المزيد من الانجازات على مختلف الصعد.

وأوضح الغانم أن الهيئة في غاية الامتنان نظرا لكون الإستراتيجية حددت محاور وخطة لعمل الهيئة وقطاع الاتصالات، مشيرا إلى أن الهيئة رغم أن لديها خطة خمسية للتطوير إلا أن المحاور التي تم تحديدها لتطوير قطاع الاتصالات جاءت لتوضح لنا الطريق من اجل العمل على تطوير القطاع خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى انه وبعد إعلان الإستراتيجية ستقوم الهيئة بتعديل خططها لتنسجم مع المحاور التي أعلن عنها في الإستراتيجية.

وأوضح أن أهمية الإستراتيجية تكمن في تحديد فترات زمنية لإعادة التقييم لما يتم انجازه، الأمر الذي يشكل حافزا للجميع من اجل تحقيق الأهداف بأسرع وقت ممكن. وقال الغانم إن الهيئة تسعى لكي تكون الأفضل ليس على مستوى المنطقة فقط وإنما على مستوى العالم، مشيرا إلى أن ذلك يأتي انطلاقا من توجهات قيادتنا الحكيمة ومضامين الإستراتيجية التي أعلن عنها. وأوضح انه رغم قصر هيئة تنظيم الاتصالات إلا أنها استطاعت تحقيق انجازات سواء من خلال رئاستها لهيئة شبكة الاتصالات العالمية ولعبها لدور مهم في الهيئات العالمية الخاصة بعمل قطاع الاتصالات.

وقال إن ما تحدث به صاحب السمو نائب رئيس الدولة بشأن استغلال الوقت هو أمر في غاية الأهمية، وذلك نظرا لان أي تأخير ليس من صالح القطاع، لذا فقد سعينا لإيجاد المنافسة في سوق الاتصالات المحلي وقمنا بإقرار العديد من التعليمات التي من شأنها تنظيم عمل القطاع. وأوضح أن الهيئة تولي أهمية كبرى لموضوع المحافظة على البيئة وتعمل في الوقت الراهن على وضع إطار لهذه الغاية إدراكاً منها لأهمية الموضوع

أبوظبي ـ ناصر عارف