ألقى منتدى المشكلات التعليمية الذي نظمه قسم الاحتياجات الخاصة والنوعية بمنطقة العين التعليمية الضوء على مشكلات بطء التعلم وفرط الحركة لدى الطلبة في المدارس والذي افتتح صباح أمس بحضور سالم الكثيري نائب مدير منطقة العين التعليمية وحشد كبير من المعلمين والمهتمين على مسرح التنمية الأسرية بالعين.

وأشار الدكتور صلاح عميرة موجه التربية الخاصة بوزارة التربية إلى أن صعوبات التعلم عبارة عن اضطراب يؤثر في قدرة الشخص على تفسير ما يراه ويسمعه آو في ربط المعلومات القادمة من أجزاء مختلفة من المخ وهي من أصعب المشاكل التي يواجهها المعلم في الفصول الدراسية ويمكن التنبه إلى الصعوبات عند الطفل من عدة مفاتيح كعدم قدرة الطفل على استخدام اللغة في الحديث عند سن الثالثة وعدم وجود مهارات حركية مناسبة لسنه وأكد على ضرورة أن تكتشف الأسرة والمدرسة هذه المشاكل التي يواجهها الطفل مبكرا والتدخل لعلاجها مبكرا من ناحية طبية وسلوكية.

وأكد مؤيد حميد أخصائي اضطرابات إلى أن سبب تفاقم مثل هذه المشاكل هو قلة إدراك ووعي المعلمين بهذه الفئة وكيفية اكتشاف الحالات المرضية عند الطلبة مما يؤدي إلى التعامل مع الطالب كحالة نمطية لا تختلف عن أقرانه لذا أشار إلى أننا بحاجة إلى أداة عربية تشخيصية للكشف عن هذا المرض الخفي.

وكانت فقرة الرسالة الصامتة التي قدمها طلبة مدرسة ليوا الخاصة لها اثر عميق في نفوس الحضور وهي عبارة عن إشارات إيمائية قدمت على أغنية تبث معاناة هذه الفئة التي تبحث عن الأمل والحياة والحب كغيرها من البشر وفي مشهد تمثيلي من تقديم مدرسة الظفرة الخاصة ركز على نقاط مهمة وهي كيفية تعامل المعلم أو المعلمة مع الطالب فرط الحركة والذي يعاني من صعوبات في التعلم والذي بني على أساسه النقاش المفتوح بوجود الاختصاصيين في هذا المجال

العين ـ أمل الدويلة