تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) تحتفل كليات التقنية العليا الشهر المقبل بتخريج الدفعة السادسة عشرة من الخريجين والخريجات البالغ عددهم 1483 خريجا و 2410 خريجات اضافة الى تخريج متفوقات الدفعة السادسة والعشرين من طالبات جامعة الامارات. وتشهد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أول مايو المقبل حفل تخريج 200 خريجة من طالبات كليات التقنية العليا حصلن على تقديرات الامتياز والامتياز بمرتبة الشرف والامتياز مع مرتبة الشرف الأولى .

ويتم كذلك خلال الحفل الذي يقام بنادي العين الرياضي الثقافي تخريج الطالبات المتفوقات من جامعة الامارات في دفعتها السادسة والعشرين. و أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي و البحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا أن هذه الدفعة هي الأكبر في تاريخ الكليات منذ تخرج الدفعة الأولى عام 1992 حيث تضم هذه الدفعة عدد 271 من الحاصلين على الامتياز بالإضافة الى عدد 496 من الحاصلين على البكالوريوس .

وأشار معاليه الى أن كليات التقنية العليا وهي تحتفل بتخريج هذه الدفعة تكون قدمت 29 ألف خريج و خريجة من الكوادر الوطنية المتخصصة في مختلف المجالات العلمية و التطبيقية و التقنية ورفدت بهم مختلف المؤسسات التنموية فى الدولة والمنطقة. وأشاد بهذه المناسبة برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لمسيرة التعليم العالي في الدولة و حرص سموه على تهيئة المناخ الأكاديمي المناسب لهذه المؤسسات و في مقدمتها كليات التقنية العليا التي تعتبر أحد الصروح الأكاديمية المرموقة في المنطقة.

كما أشاد معاليه بالدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لاستراتجيات تطوير الكليات . وأشاد أيضا بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم لكليات التقنية العليا و حرص سموه على أن تتبوأ الكليات مكانتها المرموقة في طليعة مؤسسات التعليم العالي.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن كليات التقنية العليا وهي تحتفل بتخريج الدفعة السادسة عشرة إنما تستذكر بكل فخر و اعتزاز الدور الرائد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان الذي أرسى دعائم هذه الكليات و هيأ لها البيئة المثالية و جعل منها منارة للإبداع العلمي و مركزا للإشعاع الحضاري و التواصل مع مختلف أنحاء العالم.

و أشار معاليه إلى أن كليات التقنية كانت وستظل دائما عند حسن ظن الوطن والقائد تستشرف آفاق التنمية الوطنية وتعد الكوادر المتخصصة للمشاركة في دفع معدلات الإنتاج في بلادنا وتواكب تحديات العصر العلمية والتطبيقية بل وتؤهل الطلبة للتفاعل مع هذه التحديات بعد إعدادهم إعدادا أكاديميا وتطبيقيا يواكب أحدث الأساليب العلمية الحديثة.

وأضاف أن كليات التقنية العليا سجلت منذ انطلاق مسيرتها قبل 19 عاماً سمعة أكاديمية متميزة مما أتاح لها الدخول في شراكة علمية مع عدد من الجامعات والمراكز الأكاديمية المتميزة في العالم. ولفت الى أن مناسبة التخرج تظل دائما مناسبة عزيزة تسترجع فيها الكليات انطلاق مسيرتها والتحديات التي واجهتها وكيفية التغلب عليها حتى وصلت إلى تلك المكانة المرموقة الآن .

وأكد معالي وزير التعليم العالي و البحث العلمي أن مسيرة الكليات في تطور مستمر وأن الفترة المقبلة ستشهد تدشين عدد من المبادرات الأكاديمية والتطبيقية التي تعزز من مكانة الكليات وترسخ دورها الوطني كأحد بيوت الخبرة في الدولة والمنطقة.