أعلن 2010 أشخاص اعتناقهم للإسلام في قرى مختلفة في بوركينا فاسو، خلال جولات قام بها دعاة من لجنة مسلمي إفريقيا في منطقة باكو، حيث أعلن 907 أشخاص إسلامهم ما بين رجل وامرأة في قرية يويغو، كان بينهم زعماء القرية التي يبلغ عدد سكانها 3700 شخص، 20% منهم مسلمون، و60% وثنيون، و20% مسيحيون.
أما في قرية بيسغا أعلن 710 أشخاص من أعمار مختلفة بينهم 3 من زعمائها إسلامهم، ويبلغ عدد سكان القرية 1750 شخصا ويشكل المسلمون 60% منهم و30% وثنيون، و10% مسيحيون. وفي منطقة سيلي أعلن 241 شخصا إسلامهم في قريتي (لي) و(تونو)، ويبلغ عدد سكان القرية الأولى 4500 شخص، 20% منهم مسلمون، 70% وثنيون، 10 %مسيحيون، والقرية الأخرى يبلغ عدد سكانها 1500شخص ، 80% منهم مسلمون والبقية مسيحيون ووثنيون.
وفي قرية بينغو أعلن 152 شخصا إسلامهم مع زعيمهم، ويبلغ عدد سكان هذه القرية 9250 شخصا ، 50% منهم مسلمون، و30% وثنيون، 20% مسيحيون. يذكر أن كثيرا من هذه القرى بحاجة إلى مساجد وحفر آبار ارتوازية. وعل الصعيد نفسه فقد أعلن 91 شخصا في محافظة امباكي بجنوب إفريقيا الوسطى على الحدود المتاخمة لجمهورية الكونغو الديمقراطية إسلامهم على أيدي دعاة من مكتب لجنة مسلمي إفريقيا في المنطقة، في قرى اندومبو وبوساكو، دوندا، بيتولا وموياني، ويبلغ سكان هذه القرى 226 شخصا يشكل المسلمون ما نسبته 67% منهم.
بعثة سنوية من علماء الأزهر الشريف إلى لبنان
أعلن مفتي لبنان الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني «أن الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية قرر انتداب بعثة سنوية من علماء الأزهر الشريف إلى لبنان استجابة لطلبه للعمل بإشراف دار الفتوى، وسوف تعمل هذه البعثة في مجال التعليم الديني والخطابة والوعظ والإرشاد في المساجد».
وقد جاء ذلك عقب الزيارة التي قام بها المفتي قباني يرافقه مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو، ومفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، إلى شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي في مقر مشيخة الأزهر في القاهرة.
وأوضح مفتي لبنان «أن اللقاء تخلله عرض للأوضاع اللبنانية وما آلت إليه المساعي المشكورة التي تبذلها جمهورية مصر العربية لتحقيق الوئام بين اللبنانيين وإخراج لبنان من أزمته المستعصية». ونوه بـ «الجهود التي يبذلها شيخ الأزهر لتعزيز العلاقة الثقافية التاريخية بين الأزهر الشريف ودار الفتوى في الجمهورية اللبنانية، وبدور الأزهر في العالم العربي والإسلامي عن طريق البعثات الأزهرية التي تنتدبها مشيخة الأزهر الشريف كل عام إلى بلدان آسيا وأفريقيا وأوروبا لنشر ثقافة وعلوم الإسلام والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة».
وقال شيخ الأزهر الإمام محمد سيد طنطاوي بعد اللقاء: «إن انتداب البعثة الأزهرية إلى لبنان هو ثمرة التعاون بين الأزهر الشريف ودار الفتوى في الجمهورية اللبنانية التي هي فتوانا جميعا ونحن أخوة نتفق في المنهج والعقيدة والفكر ونحن نعمل من اجل ديننا وامتنا».
وندعو الله تعالى «أن يديم على لبنان نعمة الآمان والسلام والرخاء وان يكون أبناؤه جميعا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا. كما زار المفتي قباني والوفد المرافق، مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة في دار الإفتاء المصرية وتم التداول في التعاون بينهما.
وقال المفتي علي جمعة بعد اللقاء: «العلاقة بين دار الإفتاء في جمهورية مصر العربية ودار الإفتاء في لبنان علاقة قديمة وقوية ومستمرة، ونحن نؤكد اليوم على ما وقعنا عليه سابقا من اتفاقية بيننا باستمرار العلاقة المتينة في التعاون العلمي وفي خدمة المسلمين وفي تبادل الخبرات».
أضاف: «ان المسلمين في لبنان يمرون بأزمة عارضة وستنتهي إلى مصلحة البلاد، ولبنان مشهور باستيعابه كل الأزمات التي يمر بها، والتاريخ حافل بهذا حتى الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت السنين التي نعتبرها طويلة استطاع لبنان بعدها أن يحتوي هذه الفتنة وان يعود إلى الإعمار وان يتخلى كل فريق عن محاولة الهيمنة والسيطرة، ولذلك فان المسلمين في لبنان سوف يتجاوزون هذا العارض الذي يمرون به وتتفق الكلمة وتتوحد لمصلحة البلاد».