تجاهل الزعيم الليبي معمر القذافي أمس نائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي والوفد المرافق له ورفض طلبا للقائهم خلال زيارة اختتمها إلى ليبيا والتقى خلالها مع وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم والدكتور علي التريكي أمين شؤون الاتحاد الإفريقي والمسؤول عن ملف دارفور.
ونقلت الاسو شيتدبرس عن الناطق بلسان الخارجية سيانماكورماك قوله إن الوفد الأميركي كان يحمل طلبا لحث ليبيا على الإفراج عن الممرضات البلغاريات المدانات بنقل الايدز إلى الأطفال الليبيين. وأشارت إلى أن تجاهل القذافي لقاء نغروبونتي يعتبر علامة إهانة للمسؤول الثاني في الخارجية الأميركية الذي حمل معه ملفا حول تفجير ملهى ألماني في برلين عام 1986 قتل فيه جنديان أميركيان.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده المسؤول الأميركي لدى مغادرته ليبيا أوضح أنه زار السودان وقد قمت بسلسلة من اللقاءات في الخرطوم وانجامينا ولقاء مع الرئيس ديبي وأعضاء منظمات المجتمع داخل تشاد وعناصر المعارضة الذين لم توقع على اتفاق السلام في ابوجا.
وقال نيغروبونتي «هناك الكثير من الاتفاق في وجهات النظر الأميركية الليبية حول معالجة الأوضاع في إقليم دارفور والتي تستدعي اهتمام بالغ من الشعب الأميركي والحكومة ونحن نتفق مع ليبيا بأن الأزمة في دارفور تتكون من ثلاثة جوانب هي الإنساني والأمني والسياس.
طرابلس ـ سعيد فرحات