عقدت الجمعية العمومية السنوية الثانية لشركة القدرة القابضة أمس في فندق الشاطئ روتانا أبوظبي بحضور المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس مجلس إدارة الشركة العضو المنتدب. وقال الشامسي إنّ الشركة نجحت في تحقيق أرباح قياسيّة بقيمة 637 مليون درهم في السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2006 مسجّلةً زيادة بنسبة 202% مقارنةً بالسنة المالية السابقة (2005)،

حيث بلغت الأرباح المالية 211 مليون درهم». مؤكّداً أنّ: «هذه الإنجازات ساهمت في زيادة رؤوس أموال المساهمين بنسبة 71%، وبالتالي زيادة بنسبة 87% في عائدات الأسهم انذاك». وعبّر الشامسي عن اعتزازه بالوفاء بالعهد الذي قطعته الشركة منذ البداية، معتبراً أنّ هذه النتائج الماليّة التي حققتها الشركة هي خير دليل على التزامها بوعودها.

وتخلّل الجمعية العمومية عرض التقرير السنوي وتقرير مدقّقي الحسابات ووافق الحاضرون بالإجماع على توزيع نسبة 20% من صافي أرباح الشركة، أي ما يوازي 120 مليون درهم من الأرباح النقدية، على المساهمين. وأكّد الشامسي أنّ تلك المكاسب التي فاقت كلّ التوقعات ليست رصيد الشركة الوحيد في هذا المجال

بل هناك أيضاً مكاسب وإنجازات لا تقلّ أهميّة في نظره عن المكاسب الماديّة، والتي تمثّلت في خلق هوية خاصة ومميّزة للشركة وإرساء قواعد راسخة لشركة استثمارية عملاقة ومتطورة تحمل مفاهيم الريادة في الاستثمار والابتكار في الأفكار، تحقيق شهرة واسعة على خريطة الاستثمار العالمية

وأعلن الشامسي عن مضامين الاستراتيجية الجديدة للشركة والتي تتمحور حول الاستثمار في الدعم الحكومي، وفي الفرص المتاحة للقطاع الخاص في المشروعات العقارية والصناعية والبنى التحتية والقطاعات الأخرى التي تحقق عوائد مجزية، والمبادرة في خلق شراكات استراتيجية مع شركات رائدة إقليمياً ودولياً،

والاستفادة من التقنيات المتطورة والخبرات العالية التي تتمتّع بها هذه الشركات. هذا فضلاً عن الاستثمار في مشاريع الخصخصة ذات القيمة المضافة، وفي مشاريع البناء والتملّك والتشغيل. وممارسة أعمالها انطلاقاً من مبدأ المنافسة الشريفة، والسعي إلى الاستفادة من خبرات الشركات المنافسة، في مجالي تطوير المشروعات وإدارتها؛ ومن ثم السعي إلى تزويد الأسواق الإقليمية بهذه الخبرات والمعارف.

هذا دون أن نغفل الدور الوطني والاجتماعي، لهذه الشركة الوطنية، التي تسعى إلى إكمال مسيرتها في هذا المجال، من خلال سعيها الحثيث إلى الارتقاء بالوطن والمواطن. وفي هذا الخصوص تعهّد الشامسي بالمضيّ قُدُماً في رعاية العديد من الأحداث الثقافية والبيئية والرياضية.

وانسجاماً مع رؤيتها وتعزيزاً لالتزامها الوطني اعتمدت الشركة سياسة توطين الوظائف ساعيةً إلى الاستفادة من خبرات الوافدين في دعم وتطوير الكوادر والقدرات الوطنية، من خلال خلق فرص عمل للمواطنين والمواطنات وتدريبهم على المهارات الخاصة.

وأشار إلى أنّ القدرة القابضة نجحت في افتتاح العديد من الشركات المتخصّصة التابعة لها في مجالات متنوّعة جاء آخرها إطلاق شركات القدرة التعليمية، والقدرة الزراعية والقدرة الطبية والقدرة الصناعية ليبلغ عدد الشركات التي أسستها 27 شركة والاستثمار المباشر في 11 شركة ليصل إجمالي الشركات إلى 38 شركة فضلاً عن سعي الشركة إلى تنويع محافظها الاستثمارية.